أخبارنا المغربية ــ مكناس
أسدلت المحكمة الإبتدائية، بمدينة مكناس يوم الاثنين الماضي، الستار على القضية التي هزت الأوساط التعليمية بنيابة الحاجب، و التي تتعلق بتعرض أستاذ يعمل بإحدى الثانويات لاعتداء عنيف من طرف أحد تلاميذه داخل الفصل الدراسي مما خلف له له جروحا غائرة على مستوى الكتف الأيسر تطلب رتقها 10 غرزات.
و قضت المحكمة في حق التلميذ المعتدي بشهر سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، كما أجمع أعضاء مجلس الإنضباط في وقت سابق، على طرد التلميذ من المؤسسة بسبب كثرة المخالفات التي ارتكبها المعني بالأمر في حق أساتذته وأطر الإدراة التربوية.
و وصف الأستاذ أن هذا الحكم يحفظ على الأقل الحد الأدنى من الكرامة، في حين كشف في تصريح لإحدى المصادر الإعلامية، أنه لم يقرر بعد إن كان سيتقدم بطلب استئناف الحكم.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حورية
الحل
هل في رايكم هذا هو الحل ؟سيتحول من تلميذ مشاكس الئ مجرم آن الاوان لنعالج هذه الضاهرة التي تكررت في الآونة الاخيرة بعقل بيداغوجي
محمد
حقوق الابناء قهر للاباء
هل هذا هو التطور والتقدم الذي نطلبه . كم من القضايا الان تنظر فيها المحاكم حول الاعتداء على الاصول . كم من الجرائم اصبحت بالمؤسسات التربوية . لا نؤاخد الاطفال على طيشهم واندفاعهم امام زملائهم وزميلاتهم لانهم في سن المراهقة . ولكن نؤاخذ الجمعيات التي ترتزق من هذا التدهور الاخلاقي الذي يخلق اللا امن ويكلف الدولة اكثر مما تربح من حرية الحقوق الكاذبة . الوقت يستعجلنا للوقوف والتامل فيما سيحدث بعد صعود الجيل الثاني من المستفيدين من حقوق الانسان . اعتقد ان الامن الداخلي سيهتز وسيصعق الجميع في الازقة والدروب والشوارع وبالتالي في المدن والقرى وسيختلط الحابل بالنابل وسيكتوي الجميع بنار الحرية والحقوق التي لا تراعى ضوابطها ولا يمتثل لمن يسهرون على ضمان سريانها . لقد وصل سيل الحرية المتلاطم لان يجرف الساهرين على الامن والحامين للاستقرار . لقد دقت الاجراس في كل الربوع لاعادة التقييم للحقوق والحريات واسكات الابواق الناشرة للفوضى والخراب .
ملاحض
بزااااف
شهر قليل بزااااف
عبد الاله
اضربوا اساتدتكم
5000دﻻهم وشهر الله رجنة الله على التعليم هنيئا لكم ايها المشاغبون اضربوا اساتدتكم كنا شئتم
عبد الله
الى الاخت حورية 10 ديال الغرزات للاستاذ ديالو ماشي مشاكس راه مجرم هذاك ولا بغيتييه يقتلو ولا يتسبب ليه فعاهة مستديمة عاد نجرموه هذا.حنا كنا كانشوفوهم فالشارع كانتخباو ومازالين ليومنا هذا كانتلاقاو الاساتذة لقدام ديالنا لي خارجين التقاعد ونتبدلو التحية والسلام والحديث بكل مودة واحترامم وخا شفنا منهم الويل..