أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
شهد سوق تجاري كبيربالدار البيضاء تابع لمجموعة مغربية رائدة في المجال فضيحة مدوية بعدما تم ضبط مئات الكيلوغرامات من التمور الفاسدة المعروضة للبيع على المواطنين.
الفضيحة تفجرت عندما اقتنت سيدة لعلبة تمور من النوع الجيد، إلا أنها فوجئت عند فتحها بالمنزل بكونها فاسدة وغير صالحة للاستهلاك، فأرجعتها إلى السوق واحتجت على المسؤول الذي قدم اعتذاره وقام بسحب التمور المعروضة.
في اليوم الموالي عادت السيدة مرة أخرى لتجد تلك التمور قد أعيدت إلى مكانها وتم عرضها على الزبناء وكأن شيئا لم يحدث مما أثار حفيظتها وشرعت في تحذير المواطين الذين احتجوا على الوضع وقاموا بإبلاغ الشرطة التي حضرت إلى عين المكان من أجل توثيق الواقعة وإجبار الإدرة على سحب تمورها الفاسدة.
فهل ستتبع السلطات المعنية المسطرة المعمول بها في مثل هذه الحالات أم أن القانون يطبق فقط على التجار الشعبيين ؟
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ازمور
ازمور
اليس بامكانكم ان تحددوا اسم ذلك السوق في مقالكم
Marjan
Marjan
Marjan
عبدو الحريف
الاسواق الكارثة
ليس هناك احد لم يدخل هذه اﻻسواق ولم يﻻحظ كيف تباع بها بعد السلع والروائح النتنة تنبعت منها خصوصا اللحوم والخضروات والدجاج الذي يوضع في الثﻻجات بتوارخ منتهية الصﻻحية اما السلع والبضائع اﻻخرى فهي كارثة فكل التواريخ الموضوعة عليها توشك على اﻻنتهاء والغريب في اﻻمر هو ان موظفوا ومظفات هذه المتاجر التي يتم التهليل لهه عبر وسائل اﻻتصال يوميا يتعاملون مع اصحاب الشكوى باحتقار وعدم مباﻻت