محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
تداولت العديد من المواقع المغربية والعربية صورا وفيديو للمغربية "رشيدة"، والتي تعرضت للتعذيب من طرف أفراد ينتمون لأسرتها، وذلك على خلفية إعلانها إسلامها، ومفارقتها لدين الأسرة اليهودي.
رشيدة المسماة سابقا "راشيل"، والتي وثقت لإسلامها بوثيقة صادرة عن محكمة الدار البيضاء في 11 ماي المنصرم، وهو ما رفضته أسرتها، لتتعرض رشيدة للتعذيب والطرد من المنزل العائلي، وليتم حرمانها من كل وثائقها.
وكانت يومية إخبارية مغربية نشرت في وقت سابق خبرا مفاده أن إسرائيلية حاصلة على الجنسية المغربية مهددة بالقتل بسبب اعتناقها الإسلام، ليتضح في وقت لاحق أن المعنية ليست سوى رشيدة "راشيل سابقا" المغربية المزدادة بمدينة الدار البيضاء في 1979، والتي روت قصتها معلنة إستنجادها بملك البلاد.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بنعمر
AA
اين هم المدافعون عن الحريات الفردية ؟ مساكين ليسوا علم من هذا الحادث ؟ اينكم ايها المتضامنون مع صايتي حريتي ؟
maghribi
Il faut que la ministère de l 'Awqaf et des affaires Islamique s'occupe de cette nouvelle musulmane car elle a perdu tout pour lislam .