سعيد المهيني
الكل يتسائل عن القيمة المضافة التي تقدمها " الفريا " لمدينة مرتيل ، يمكن ان نجزم ان " الفريا " في الاصل كانت مكان للترفيه واللعب خاصة بالنسبة للأطفال من اجل تكسير الروتين اولا وفرصة لبعض المسؤولين الفاسدين الدين استلموا اتاوات بالملايين من صاحب الفريا لمنحه الرخصة وغض الطرف عن التجاوزات التي يقوم بها ..
الخطير في الامر ان دور " الفريا "" المتواجدة باخر الكرنيش اخد منحى اخر حيث اصبحت تهدد امن وسلامة الساكنة باعتبار اغلبية الموزعين للمخدرات القوية والصلبة وجدوا في " الفريا " مكانا امن لترويج بضاعتهم في غياب تام للأمن ..
فبعد الحملة التي شنتها قوى الامن على مروجي هده السموم بتطوان ومنطقة الساحل ومحاصرتهم ، وجدوا في " الفريا " متنفسا لهم مستغلين الفضاء الدي يكون مملوء عن اخره بالأطفال الدي يلعبون دون ان يثير تواجدهم اية شبهة حتى بالنسبة للزبون الدي يلج الى المكان بشكل عادي باعتباره مكان عام ومفتوح في وجه الجميع ...
كل زائر لهدا المكان سيلاحظ وجوه غريبة تلجه من كل الاتجاهات قصد التسوق والانسحاب بهدوء ، لكن الوضع بدأ يتطور بشكل خطير ويندر بكارثة حقيقية بعد الصراع الدي نشب بين شبكتين لتوزيع هده السموم من اجل السيطرة على المكان لانه اصبح قبلة لكل المدمنين من تطوان ومنطقة الساحل فهل تتحرك الجهات المختصة لوضع حد لهده الفوضى..
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
زائر
القارقوبي والإنتخابات
من المعروف أن الفريا مكان لاحتضان الأطفال الصغار وأبائهم وأمهاتهم، فكيف سيتم ترويج الهيروين والقارقوبي في وسط الأطفال الصغار والآباء والأمهات. أما الوقت المناسب لترويج القارقوبي والهيروين في مارتيل فهو وقت الانتخابات يا سماسرة الإنتخاب في مدينة مارتيل..
[email protected]
تجار القارقوبي وتجار الإنتخابات
من المعروف أن الفريا مكان لاحتضان الأطفال الصغار وأبائهم وأمهاتهم، فكيف سيتم ترويج الهيروين والقارقوبي في وسط الأطفال الصغار والآباء والأمهات. أما الوقت المناسب لترويج القارقوبي والهيروين في مارتيل فهو وقت الانتخابات يا سماسرة الإنتخاب في مدينة مارتيل..