عادل دادي
خاض أزيد من 100 مستخدم تابعين لمؤسسة Atento اليوم الاثنين إضرابا إنذاري عن العمل نظرت لتردي وضعيتهم و الواقع المزري الدي تعيشه المؤسسة الاسبانية الخاصة بالاتصالات ،حيث أنها تقع داخل التراب المحلي التطواني المغربي و تخضع لقانون العمل الاسباني من حيث الاحتفال بالعطل و الأعياد الوطنية و عدم السماح بالاحتفال بها مع أسرهم و كذالك بتأدية صلاة الجمعة في وقتها ناهيك عن الأجور الهزيلة التي يمكن ان تتفاوت من شخص إلى أخر حسب ساعات العمل , ساعات طوال مع الحاسوب و أجهزة الاتصال و الكاسك حيث خلف لدى العديد من العمال و العاملات ضجيج في الرأس و طنين في الأذن و عدة أمراض دون تغطية صحية أو التصريح بهم لصندوق الضمان الاجتماعي لا المغربي و لا الأسباني.
و هذا كله في ظل سياسة الأبواب الموصدة و الأذن الصماء من قبل مدير المؤسسة الذي نادى المحتجون برحيله .
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Atento
Evidentemente estamos ante una situacion critica , ya que la supuesta atento Maroc esta abusando de la pasividad de los trabajadores .Que sirva esto de aviso contundente y que se intenten tomar las medidas adecuadas en la brevedad de lo posible para que haya buen rollo y motivacion y que todos sigan ganando.
المتضررون
نلتقي اليوم من جديد كي ابرهن لكم على ان لغة القمع هي السائدة هنا في اتنتو فرع الدارالبيضاء، هنا حيث الساعات الءضافية اصبحت اجبارية،اننا نشتغل 8 ساعات في اليوم، دون سكات، 20 دقيقة هي اقصى فترة مسموح بها لتناول وجبة الغذاء،و حين يحين وقت الانصراف بعد يوم مضن،شاق، ومتعب، حيث تنتظرك واجبات و التزامات في حياتك الخاصة،يتم اخبارك بانك ملزم بساعة اضافية دون مراعاة ظروفنا الخاصة،و لا محلات اقامتنا بعيدة كانت ام قريبة،ناهيك عن التحرش الجنسي الذي اصبح موضة العصر والذي تعاني منه الاغلبية الساحقة من الاناث من طرف المسؤولين،و ذلك لصعوبة اثباته،بالحجج و الدلائل،وكل هن يرفض زيادة الساعات الاضافية التي يتم اعلامنا بها دقائق قليلة قبل موعد انصرافنا يتم تدوين اسمه و اعطاء لا ئحة باسماء كل من رفضوا للمسؤول ( عابد او عبد الرحمن بوزاكار ) حتى يتم تضييق الخناق عليه و ممارسة كافة الضغوطات عليه، الى هنا انتظرنا كثيرا تدخل ادارة الشركة، لكنها لا تعير اهتماما لانتظاراتنا،لذا سنمر للخطوة الاخيرة، سنراسل ديوان المظاليم، و ان اقتضى الحال اعلى سلطة في البلاد،صاحب الجلالة الملك محمد السادس اطال الله عمره.