أفادت مصادر طبية أن وزيرة الصحة السابقة، ياسمينة بادو، تركت وراءها المستشفيات تتخبط في وضع كارثي، بسبب غياب الأدوية. كود
وأوضحت المصادر نفسها أن الوزارة قامت بتحويل الميزانية الخاصة بشراء الأدوية في المستشفيات لتغطية النفقات الخاصة بشراء لقاحين جديدين للأطفال ليس المغرب في حاجة أساسية إليهما.
وذكرت أن ياسمينة بادو أدمجت الميزانية المذكورة، في السنة الماضية، في برنامج التنميع، مبرزة أن المبلغ الإجمالي لشراء اللقاحين المذكورين الخاصين بالأمراض الصدرية والتنفسية، والإسهال، بلغت 45 مليار سنتيم.
ومن المنتظر أن يكون هذا من الأول الملفات الصعبة، التي ستوضع فوق طاولة الوزير الجديد، الحسين الوردي.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
medecin
ceci n\'est qu un exemple de la mauvaise gestion de Mme Baddou
محمد الضريف
مالها هي خاسرة شي حاجة من دار اباها. الله يجعل الباراكا في بقر علال .تيخلص أو ساكت ، وآل الفاسي تيشتو فلفلوس على اليمين واليسار. باركا لعاشت لنا لالة بادو ، باش بغيتوها تمشي السونا والمساج والرياضة والتسركيل أو داكشي اللي على لبال ، ولوليدات الصغار ولعيالات لحاملات كايموتو بالبرد وسوء التغدية وانعدام الأدوية وغياب البنيات التحتية والنقل ،بحال إلى كيقولو للمغاربو :إلى عاشو افاسا عاشو لمغاربة . واش هذي مشي حكرة آآآآآآآبنادم؟
momo
من يحاسب هده الكائنة ?
mohamed
كنتمنى من الله يعطيها مرض الشلل والسرطان والعمى والجربة والسيدة حتى تبقى تقلب على العلاج بكل هادوك لفلوس لي سرقت وماتلقاش لي يعالجه
lah i3tiha chalall
amin amin chllal ol3ma amin amin yarbbbbbbbbbbb??
عابر سبيل
وماذا سننتظر من ال الفاسي سوى الكوارث .اللهم اكفنا شرهم