وصل، بعد ظهر اليوم الاثنين، جثمان المواطن المغربي بدر العاشوري إلى المغرب وتسلمته عائلته.
وتمت عملية نقل الجثة بتنسيق بين وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، والوزارة المنتدبة المكفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، ومنظمة الصليب الأحمر الدولي.
وتندرج هذه العملية، في إطار المساعي التي بذلتها الوزارة منذ أن علمت بوجود معتقلين مغاربة بالسجون العراقية، وبالخصوص، منذ أن وصل إلى علمها إعدام المواطن المغربي بدر العاشوري، بتاريخ 27 أكتوبر الماضي.
وفي هذا الإطار، تقول قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء، بذلت الوزارة كافة الجهود والإجراءات الضرورية، وذلك بتنسيق مع السلطات العراقية، ولاعتبارات إنسانية محضة من أجل استرجاع جثة الفقيد بدر تلبية لرغبة عائلته بهدف مواراته الثرى بأرض الوطن.
وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون، سعد الدين العثماني، أكد في ندوة صحفية في 9 يناير الجاري، أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون قامت وما تزال تقوم بكل المساعي اللازمة لتتبع والتحقق من وضعية باقي المواطنين المغاربة بالسجون العراقية.
كود
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المغربية
ان لله وان اليه راجعون .تعازينا الحارة لعائلة الشهيد بدر.واول مرة اسمع بتن هناك معتقلين مغاربة بالعراق.
الله اكبر
لو كان المرحوم امريكيا او اوروبيا لما قضى نحبه على ايدي الماجوس بهذه الطريقة المشينة لكن على اية حال لقد قالها الممثل الكوميدي المصري قال لماذا دمنا رخيص وودمهم باهض الثمن المهم انا لله وانا اليه راجعون نطلب الله ان يرزق ذويه الصبر والسلوان ولا حول ولا قوة الا بالله
تازية
رحمتك يا رحمان حسبنا الله ونعم الوكيل
دولة فارس
كل من اراد المقاومة ضد الاحتلال الامريكي وسقط في ايدي الشيعة جيش المهدي او مقتدى الصدر او فيلق القدس او العقرب الى اخره فان مصيره الاعدام لان المعمم السيستاني حرم قتل الامريكان فاين شعار الموت لامريكا
واحياء المعتقد المجوسي
الشيعة الروافض الذين دوخوا رؤوسنا بشعار الموت لامريكا واسرائيل يعدمون كل من تبن في حقه المقاومة للاحتلال الامريكي وافتى معممهم السيستاني بتحريم قتل الامريكان واظن ان هذا المغربي المرحوم باذمن الله ربما مجرد عامل بسيط راح ضحية الاعتقالات العشوائية في العراق وتبتت في حقه تهم تحت الاكراه او التعذيب
هبة الله
منذ 27 أكتوبرإلى 23 يناير تقريبا 3 أشهر وعائلة المرحوم تقوم بتنقلات ماراطونية إلى الرباط من أجل تسلم جثمان فقيدها والحكومة المغربية بدورها الباهث في الموضوع كان سببا في هذا التباطء لماذا ؟ لماذا وزميله التونسي الذي أعدم في نفس الوقت استقدمته الحكومة التونسية بين عشية وضحاها لماذا الدم المغربي رخيص؟ والمضحك المبكي في الأمر: تتسلم العائلة جثمان فقيدها في صندوق مشمع ! أبعد هذا الإنتظارتدفن العائلة صندوقا لا تعلم ما بداخله؟ فقلب الأم يحترق ألما منذ تلقيها نبأ وفاته وتتمنى ولو نظرة تلقيها على فلذة كبدها ابنها الذي لم تراه مند سنين قد خلت ولم تعلم عنه شيئا ليظهرفجأة وقبل إعدامه بأيام قليلة يتصل بها فتفرح هذه الأم المنكوبة وتنقلب الفرحة حزنا بتلقيها نبأ إعدامه ..وهاهو الجثمان يعود مرة أخرى إلى مستودع الأموات إلى حين الحصول على ترخيص من وكيل الملك لفتح الصندوق لنا الله في هذا الوطن الذي لايعطي لمثل هذه القضايا الاهتمام المستحق في غياب الرأي العام والمتابعة خلافا للبلدان الأخرى هذه قصة أخونا بدر عاشورالمفجعة التي يبكي لها القلب قبل العين. نسأل الله أن يتغده برحمته ويشمله برضوانه ويرزقه فسيح جنانه ويلهم والديه وجميع أفراد أسرته الصبروالسلوان وإن لله وإن إليه راجعون.