أخبارنا المغربية
شباطي عبد الرحيم
تروج بعض الحرف والمهن والخدمات الشعبية لدى البعض خلال مواسم بعينها (كالأعياد والمناسبات بكل ألوانها). ففيها تحقق مداخيل إختلفت أرباحها بآختلاف نوعيتها، يحسدها عليهم غيرهم من الحرفيين والمهنيين ومقدمي الخدمات، بينما يتمني المستفيدون منها أن لو كانت الحياة كلها تلكم المواسم، وهذه الأعياد.
المستفيدون هذه المرة هم من طينة خاصة فريدة من نوعها،بمناسبة خاصة، قرروا الإستفادة ولو على حساب من تم هدم منازلهم الى غاية أمس. والتي أسمتها السلطات "بالعشوائية".حيث تسابق الصغير قبل الكبير، وتسابق المستغلون لهذا الوضع قبل المتضررون، لجمع كلما هو ممكن من حديد وياجور سَلِِِم من أنياب الجرافات من أجل بيعه بأثمان حددت في 3 دراهم للكيلو الواحد من قضبان الحديد الخاصة بالبناء،و درهم الى درهم و نصف للياجور بكل أنواعهما، مما زاد من إستياء البعض أمام هذا التهافت الغير مبرر خصوصا وأنه لم يتجاوزبعد صدمته من هول ما حصل.
الجدير بالذكر أن مسلسل الهدم قد أستأنف منذ بداية هذا الأسبوع، كان أبطاله هذه المرة ساكنة أيت المودن و أيت تاووكوت المجاوريين لدوارإغيل أوضرضور،لتعود السلطات مرة أخرى لنقطة بدايتها "دوار إيمونسيس" البارحة واليوم والذي عرف الإنطلاقة الأولى لعمليات الهدم بتاريخ 25يناير الماضي، والتي أدت أنذاك لهدم 300 بناية وصفت ب”العشوائية”.وإعتقال أزيد من ستة أشخاص.
على أن تنتقل هذه الحملة بعد ذلك الى باقي أنحاء أكاديركمنطقة الدراركة وتكاديرت المحاديتين للطريق السياربمدخل المدينة التابعتين لنفوذ الدرك الملكي.مع العودة لتصفة كل ما تبقى من بنايات غير قانونية بكل من منطقتي أغروض و اورير.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.