دراسة : نسبة المضربين عن الزواج بالمغرب في ارتفاع مضطرد
أخبارنا المغربية :
أظهرت دراسة للبحث الوطني الديمغرافي، أجريت بين سنتي 2009 و2010، أن المغاربة يتزوجون في سن متأخرة، وبالخصوص منهم الرجال أكثر من النساء.
جريدة "الأحداث المغربية" في عددها ليومه الأربعاء، تطرقت للموضوع في خبر تحت عنوان "ارتفاع نسبة العزوبة والعنوسة في المغرب"، و كشفت انطلاقا من نتائج الدراسة نفسها أن 90 في المائة من الفتيات اللواتي تتراوح عمارهن ما بين 15 و19 سنة هن عازبات، وأن الفتيات اللواتي تفوق أعمارهن الثلاثين سنة يعشن حياة العزوبية بشكل أكبر، وثلاثة أعشار منهن يبقين على تلك الحالة حتى بعد أن يفوق سنهن الخمس والثلاثين سنة.
وأوضحت أن كل تلك الأرقام تعكس التوجه العام لدى فئة الشباب المتميز بتراجع سن الزواج لديهم منذ السبعينات، مشيرة إلى أن سنة 2010 عرفت تسجيل نسبة 5.9 ف المائة في صفوف الأشخاص البالغين خمسين سنة، و6.8 بالنسبة للنساء، ما يوضح أن المضربين عن الزواج بالمغرب في ارتفاع مضطرد.
فتاة مضربة على الزواج
اوى اسي سمير الدراسة شملت الجنسين يعني العزوف من الطرفين والان المراة العاملة خصوصا فشي منصب واعر اخر حاجا تفكر فيها هي الارتباط منصب الدار الطوموبيل اش غايزيدها الراجل في حالة واحدة تاثم ان كان الرجل متدينا بحقققققققققققق و يريد فعلا الباءة لان حالات الزنا المتزوجين تفوق العزاب بكثير \"عطا الله الخير بلا زواج والله يسماحنا \"الله لن يسامح على الزنا لانها جرم كبير و العياد بالله خصوصا لمن يفتخر بها انا مع العفة بدون زواج لان الرجال انقرضو مع الدينصورات اللهم استرني فوق الارض و تحت الارض ويوم العرض يا ارحم الراحمييييييييييييين
ولد سيدي يوسف بن علي
مدونةالاسرة قانون غريب على تقاليد المغاربة; فرضت علينا لاسباب سياسية وليست دينية اواجتماعية; وبما ان المغرب توجدفيه نسبة امية كبيرة وخاصة في صفوف الاناث فان مزج المدونة مع الامية اعطى خليط سلوكي للمراة المتزوجة يشبه تزويد احمق بدبابة; والنتيجة قتل الجميع دون ادراك للعاقبة ;هدا من حيث المدونة: اما ادا نظرنا للجانب الاقتصادي فحدث و لا حرج فلفتح بيت يجب ان يكون دخل الزوج لا يقل عن 7000 درهم و الا ستكون الكارثة التي تؤدي حتما للطلاق و تشريد الابناء والاستهتار برابط الزوجية المقدس ; ادن لتشجيع الناس على الزواج و تجنب الفساد يجب اصلاح الدخل الفردي قبل اصدار المدونة التي رفضها العلماء و جيئ بامحمد بوستة لتمريرها كرها
سعيد السباعي
ان ظاهرة العزوف عن الزواج هي ظاهرة ظهرت مع ظهور الاسباب و زوالها مرتتبط بزوال هده الاسباب . وبناء على بحث ميداني في الموضوع خلال التمانينات, تبين ان عزوف الششباب عن الزواج مرده الى عدة اسباب متنوعة و متداخلة , وخلال التمحيص و البحث عن السبب رقم 1 , تبين ان السبب رقم 1 هو غياب الرؤية الدينية لمؤسسة الزواج . وفي خضم دلك برزت بعض الاسباب الغير المباشرة و منها ( اندثار ) مؤسسة الخاطبة و حيث كان في عرفنا وتقاليدنا ( اي في المجتمع المغربي ) امراة تعمل على نقل محاسن شابة الى عائلة لها شاب مؤهل للزواج , وتكون وساطتها بقصد سليم , ارجو النشر من اجل تعميم الفائدة و شكرا جزيلا و السلام
yasine
في رأيي الشخصي أن الدراسة ينبغي أن تتناول أسباب هذاالإرتفاع هذا وإن كان هذا الإرتفاع فرضته ظروف متعددة اقتصادية واجتماعية وسياسية ...وليس مجرداختيار شخصي من الشباب فالبطالة والأعراف والتقاليد التي تفرض مجموعة من الأمور التي تزيد من صعوبة الزواج فالزواج يحتاج دخلا قارا ومنزلا وفوق ذلك مهر وهرس عفوا عرس لأنه يجعل الزوجين يتحملان أقساط العرس أشهرا بعد الزواج وهذا ما يحدث في غالب الأحيان
n 4
انتي مع العفة بدون زواج ، هاته بعض من فتاوى الزمزمي التي ابتلانا الله بها ، انت مضربة عن أزواج بحكم إنقراض الرجال مع ديناصورات ، ولكن الديناصورات انقرضت بحكم الكوارث الطبيعية ، وما إنقرض الرجال إلى بحكم عوامل بشرية وسياسة مولوية قائمة على نشر الرديلة والفساد و أبسط مثال هو المدونة التي دافعت عنها شردمة المتعفنات المطالبات بالحرية والمساواة مع الرجل ضاربةً بعرض الحائط التشريعات السماوية بحكم أن القانون البشري أسمى وأصلح من القانون الالهي من تعليقك أفهم أنك من صنف : (المراة العاملة خصوصا فشي منصب واعر اخر حاجا تفكر فيها هي الارتباط منصب الدار الطوموبيل اش غايزيدها الراجل ) المتعلمات اللاتي لا تحتاجنا إلى رجل بل إلى ذكر ، وشتان بين ذلك الصنفين
نبيل
مؤسسة الزواج في خطر وليس الزواج في حد ذاته ، فالعنوسة والعزوبة واستفحال ظاهرة الطلاق وفشل الحياة الزوجية لدى الكثيرين هذه موشرات على إن موسسة الزواج والأسرة تأثرت بما يجري في المجالات الأخرى ، ولايمكن تبرير ذالك بالجانب المادي لأن السر الميسورة كذالك تواجه المشكلة نفسها ، ومن أراد أن يستر نفسه عليه ألا يطيل الكلام والسلام
wld midlt
السلام عليكم في نظري نسبة الزواج تراجعت بسبب الإنحلال الأخلاقي الذي يعرفه مجتمعنا خصوصا في صفوف الفتيات،وانتشار الدعارة وخروج المرأة للعمل،فبغض النظر عن البطالة هناك من تسمح ظروفه ولكن لم يجد الشريكة المناسبة،وأنا منهم،فالحمد لله أنا موظف و ظروفي مناسبة ولكن ما أشاهده في الشوارع يخيفني ويرعبني وأخاف أن أتخذ قرارا قد أندم عليه،قد يقول البعض أن بنات الناس موجودين،أقول نعم ولكن كيف السبيل إلى إيجادها؟؟؟الله يسهل على الجميع،وأستحلفكم بالله لا تنسوني بالدعاء بالزوجة الصالحة،شكراً
mustapha90
الى صاحبتي التعليقين 1و14 انستي الفاضلتين لا داعي للمغالات فالمسؤولية مشتركة لهده المصيبة الكبرئ التي يعاني منها مجتمعنا بل هي الاخطر لانها تدمير بشكل صامت ساكن لبنيته التي يقوم عليها و بدونها لن تتجدد اجياله فهل تدركن حجم الخطر مجتمع مهددبالنقراض بالشيخوخة بعدم تجدد اجيالهبدون اطلاق ولا رصاصة واحدة ادا استمر الحال كما هو عليه فنحن من سيتبع الديناصور اضرابكن عن الزواج هو المساهمة بشكل ارادي في تحقيق اهداف من له مصلحة في تدمير هدا المجتمع تقلن ان الرجال لا هم لهم الا راتب الزوجة و عملها لنسلم ان الرجال كلهم يفكرون بهده الطريقة وهدا غير صحيح طبعا فكل نسبة فئة تفكيرها و عقليتها فهناك من يريدها لا تخرج من البيت فمابالك خروجها للعمل ايس السبب هو مطالبة المراة بحقها في العمل و اصرارها على دلك فالامر طبيعي بعد احتكار جل المناصب في الشركات و الفنادق و المصانع و المتاجر من طرف النساءبسبب استغلال جسدهن من طرف الراسماليين لجلب الاتارة و الربح فمادا بقي للرجال سوي الفتات نحن متلا في قطاع التعليم كرجال لا ناخد الا اناى المناطق و اكترها عزلة و ابعدها مع ما يتطلب دلك من كراء و تنقل متكرر و بنزين و تدهور في الصحة و النفسية و الاسوا هو خسارة جل الراتب في البوادي و الثحاري البعيدة في حين نجد النساء يملان المدن و المناطق القريبة اتحداكم ان تعطوني اسم مدرسة واحدة فيها اكتر من تلاتة رجال فالالتخاقت بالزوج و الاولوية للنساء جعلتنا نعمل اكتر من 15 سنة في الطرقات فلدلك يضطر الرجل مرغما للزواج بموظفة من اجل تعويض ما يخسره و اعادة التوازن المالي للاسرةاو على الاقل تكلفها بحاجياتها الخاصة التي لا تنتهي و تكلفه هو بالاساسيات السكن و الماء و الكهرباء واوكد لكن اني اعرف اني مضطر لدلك و لكن مع دلك فلن اتزوج امراة تعمل لا لاني ضد عمل المراة لا بل كي لا تقول لي يوما انها صرفت علي لاني عزيزة علي نفسي و سانتظر حتى يتحسن حالي فلدلكاقول لقد قتلتم الرجال انتن بعنادكن ان كنتم تريدون رجالا اتركوهم هم يعملون ليعتنو بكن و يوفرو لكن حقوقكم
mustapha90
السيد سمير انت تظن ان الزواج هو فقط علاقة معاشرة بين الزوج و الزوجة و هدا من بين مكامن الخلل فالتربية التي تربت عليها هده الاجيال و المؤترات الخارجية و الاعلامية التي مورست عليها اوصلتنا الى هده النتيجة الزواج يساوي الجنس فمادام الجنس متوفر بطرق اسهل و اقل تكلفة فلمادا الزواج خاصة بعد القوانين الاخيرة التي هي اخر حلقة في مسلسل استهداف الاسرة المغربية و المجتمع و التي قد تودي بالرجل الي السجن في حال زواجه و طلاقه بل هناك من يظن ان النساء صرن ينتظرن لحظة الطلاق بفارغ الصبر نظرا للمكاسب المالية و القانونية الائي سيحققنها في حال الطلاق بل شاع بين الشباب ان النساء يتباهين فيما بينهن كيف استطعن تركيع ازواجهن و ادخالهم السجن او اجبارهم على دفع مبالغ مالية مهمةانها حرب باردة غير معلنة و للاسف انخرط فيها نساء و رجال عن غير وعي ابتدات بخروج المراةللعمل بدون ضوابط بداعي المساوات مرورا بانتقاص المراة من قيمتها وتحولها من كنز تمين لا يمكن ان يراه او يلمسه الا من اختارته و يستحقه من حبيب او قريب الى سلعة موجودة منتشرة شكل صدرها و حوضها و سيقانها معروف و الوصول اليها ميسر وكل دلك بداعي الحرية و المعاصرة و التقدم و اخيرا نصل الى مرحلةالضربة القاضية هي وضع كل العراقيل و الحواجز امام تجدد المجتمع و ضمان استمراره و تشجيع تحلله و تحوله الى سو ق نخاسة فيه كل شيئ يباع و يشترى فافيقو من سباتكم و اعلمو ان جمعيات حقوقكن هي اول من هضم حقوقكن والنتيجة وا ضحة عنوسة و عزوبة لم نشهد لها متيل من قبل و طلاق مستمر و تبرج و عري و تحرش و اعتداء جنسي و دعارة و اطفال متخلى عنهم و تبادل التهم ورجال يحتقرون المراة لانهم ينظرون اليها انها سبب المصائب و يكدبون عليها لانهم يحكمون على لباسها و شكلها الدي في الغالب يعطي الانطباع بان من تعري صدرها و تبدي فرجها ما الفرق بينها و بين باغية و ما الداعي للزواج بها حتى لو كانت حاصلة على اعلى الشواهد هدا ما ارادو نشره و قد نجحو و نحن مازلنا نساعدهم في حربهم علينا افيقو ارجوكم
محمد
قهر الرجال
أشاطر كثير من الآراء. وأأسف لبعض الآراء. سؤال: لماذا تتكبرن كثير من الفتيات العاملات و الموظفات و لا يقبلن الزواج من محروم. ويقبلن فقط بمن يستطيع الباءة؟. خطأ لا يغفره الله. الدولة كان لازما عليها بتوظيف و تشغيل الرجال بنسبة تسعين بالماءة. و الفتيات بنسبة عشرة في الماءة. من هنا جاءنا مرض التقشف و بلادنا غنية بخيراتها. كما أعطت الدولة حقوق المرأة و كرمتها بالمناصب. في الحقيقة أصبحنا نرى القوام عاد للنساء..... إقصاء الشباب. و الرفع من معنويات الفتاة لأنها حلوة(........) و تكثر الأسئلة العنوسة. والعزوف...... البنات اللواتي موظفات أو نحو ذالك. و لا يقبلن بالبسطاء. العار في جبينهن إلى يوم الدين. تنكح المرأة : لدينها. و مالها و نسبها وجمالها.

معطل
لقد بلغت 26 سنة من عمري، وأريد أن أتزوج، ولكن أين الشغل ؟.