القائمة الرئيسية
أخبارنا

فندق "الشيخ العمودي" يدخل غرفة العناية المركزة بعد الحجز على حسابه البنكي و رحيل الأمن الخاص

فندق "الشيخ العمودي" يدخل غرفة العناية المركزة بعد الحجز على حسابه البنكي و رحيل الأمن الخاص

 

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية 

مصير مجهول ، ذلك الذي ينتظر فندق لامفتريت الصخيرات ، الذي تعود ملكيته للشيخ العمودي ، حيث اكد مصدر نقابي أن العمال لم يتوصلوا بعد بمنحة شهر رمضان و المقدرة في مبلغ 1500 درهم ، كان من المزمع توصلهم بها في الـ 10 من هذا الشهر ، بعدما تم حجز الحساب البنكي للفندق بالبنك الشعبي ، نتيجة عدم سداده لمستحقات ضريبية في ذمته .

الوضع الداخلي بهذه الوحدة الفندقية حسب نفس المصدر ، زاد تفاقما هذا اليوم ، بل و ينذر بالاسوء بعد رحيل الشركة المكلفة بتدبير الأمن ، نتيجة عدم توصلها بمستحقاتها الشهرية المضمنة في كناش التحملات المتفق عليه بين الطرفين ، حيث تم اعتماد عمال داخليين كحل بديل ،من أجل تأمين هذه المهمة في انتظار ما سيتم اتخاذه من قرارات في قادم الايام .

و من جهته ، اعتبر المتحدث ان يقين إدارة الفندق باستحالة عودة الرئيس المدير العام ، السعودي جمال باعمر للمغرب ، بسبب مشاكل " سامير " ، جعلت بعض المسؤولين غير مكثرتين بالوضع الخانق الذي يمر منه الفندق ، ما يفسر كثيرا من الاختلالات و التجاوزات التي طفت على السطح خلال الشهور الأخيرة ، و التي سيكون لها لا محالة وقع سيء على مستقبل هذا الفندق الذي يعيل ما يناهز 300 أسرة .

ذات المصدر يؤكد على أن العمال يعيشون اليوم حالة احتقان و غضب غير مسبوقين منذ افتتاح هذا الفندق ، بعدما بات امر توصلهم برواتبهم الشهرية غير معلوم ، لكن المؤلم يضيف ذات المتحدث أنه امام هذا الوضع المالي الخطير و في عز هذه الازمة الخانقة ، مدير الفندق " مامسوقش " يحلق صوب بلجيكا من اجل المشاركة في بطولة للغولف ، و هذا أمر غير مقبول بتاتا

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

رشيد

ما عندك ما يدار آ بسحابة

تعليق 1

فيما يتعلق بشركة الحراسة فالمشكل بين مستخدمينها و شركة الحراسة و ليس مع الفندق. أما فيما يخص الحجز البنكي وكما يجب أن تكون ملم به كصحافي مبتدء فهناك أزمة إقتصادية عالمية و ليس أول أو آخر شركة تعرف مثل هذه المشاكل. و إن كانت لك روح المواطنة فعوظ ان تكتب مثل هده المقالات (لحامظة) كان من الأفظل أن تكتب شيءا مشجعا على الاستثمار و رفع المعنويات و ان لا تبيع ذمتك بثمن بخس و بئس التجارةو بئس المصير.

-3

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.