عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
" ألووو ولدي خالد … فينك … مالك تعطلتي راه المغرب قرب يودن " ، تلك إذن كانت آخر كلمات يستقبلها هاتف الشاب " خالد السباعي " من والدته ، حيث كانت صدمتها قوية جدا ، بعدما أجابها دركي بنبرة مؤثرة " الله يصبركم يا للا ، خالد الله يرحمو " …
وقائع مؤلمة جدا تلك التي كشف عنها حادث غرق الشاب خالد السباعي بشاطئ الصخيرات ، حينما كان يقضي امس الثلاثاء بعضا من الوقت في صيد السمك ، قبل ان تجرف الأمواج نحو عمق الشاطئ ، و لم تفلته أبدا إلا و هو ميت ، كانت الساعة تشير إلى حوالي 7 مساء ، عقب اخبار رجال الدرك الملكي و الوقاية المدينة بالواقعة ، حيث هرع الجميع إلى عين المكان ، محاولين بذلك انتشال جثة الغريق ، دون أي طائل ، إلى ان تدخل بعض شباب المنطقة الذي يسبرون جيدا أغوارها ، وسط صراخ أسرة الضحية ، حيث كان الجميع في سباق مع الزمن من اجل انتشال جثة خالد قبل غروب الشمس ، لإلى تصعب بذلك المهمة ، و بالفعل تمكن الشباب من ذلك نصف ساعة عقب الحادث ، وسط دهول عشرات من العائلات التي كانت تستعد لتناول وجبة الافطار بشاطئ الصخيرات ، غير بعيد عن موضع غرق الضحية .
الغريب في الامر حسب بعض العارفين بخبايا الشاطئ ، انه في الوقت الذي فقد الجميع الامل في أن تقذف الامواج بالجثة في تلك الليلة بعدما اختفت تماما ، شاءت الالطاف الألهية ان تظهر جثة الضحية من جديد و في وقت قصير جدا ، قبل ان يتمكن منها الشباب و يعملوا على اخراجها في اتجاه الشط .
هذا و قد كان على الجميع انتظار قدوم سيارة نقل الاموات من اجل نقل الجثة إلى مستودع الاموات بالرباط ، لكن تعذر عليها الحضور في الوقت اللازم لأسباب مجهولة ، الأمر الذي تسبب في حالة من الهيستيريا بين أفراد عائلة الضحية بسبب الصدمة ، قبل ان يضطر المسؤولون إلى نقل الجثة عبر سيارة أسعاف تابعة للوقاية المدينة .
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الله يرحمه
انا لله و انا اليه راجعون و الصبر لعائلته و دويه
Redwane
Skhirat
ان لله و أن إليه راجعون
khalid
lahawla wala qowata il à billah llah yrhmo w ysbar 3ailto
lah yrahmo
عادل
ان لله و انا اليه راجعون
حبس ليا وانا واقف بسيارتي في منتصف النهار بسبب عطب بسيط .قال لي لن اترك صديقي حتى اصلح معك العطب.بالفعل قمنا باصلاح العطب وعانقني وقال لي عواشرك مبروكة تم انصرف في سيارته.في المساء توفي.شاب خجول خلوق متدين اللهم اجعل متواه الجنة وان يصبر اهله في هدا المصاب الجلل.