عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
كما ذكرنا في موضوع سابق ، اهتزت جماعة عين عتيق عشية أمس السبت على وقع انتحار رجل متزوج من مواليد سنة 1966 بعد اعتراض سبيل قطار ، دهسه و حوله إلى أشلاء متفرقة ، حيث عثر في جيبه على بطاقة تعريفه الوطنية ، و أقراص يعتقد أنها مهلوسة .
مسلسل بحث رجال الدرك والسلطة المحلية ، قدم للتعرف على هويته ، حيث حضر بعض مقربيه ، و تعرفوا على جثته ، فيما طرحت علامات استفهام عريضة عن سبب غياب زوجته رغم محاولات عديدة أجريت لإخبارها بالحادث ، الأمر الذي أثار شكوك بعض أفراد العائلة ، قبل أن تؤكد أم زوجته أنه " ملي انتحار غدي كون قتلها "، حيث توجهوا على وجه السرعة إلى منزلهما الرئيسي الكائن بمدينة تامسنا ، لكن لم يتم العثور عليها ، لتكون الوجهة بعد ذلك إلى مدينة الصخيرات حيث يتوفر الضحية على " براكة " بدوار الشياحة ، و هناك وجدت الزوجة مربوطة بحبل فوق أريكة ، و هي مدرجة في دمائها، و على جثتها جروح غائرة ، قالت مصادرنا الجاني " المنتحر " كان قد حاول تقطيع جثة الضحية إلى أطراف متفرقة .
و بحسب بعض المقربين ، فإن الجاني الذي كان على خلاف مستمر مع الضحية ، بسبب كثرة شكوكه ، استدرج الضحية إلى منزلهما القديم بالصخيرات ، بهدف جلب بعض الاغراض ، فيما ترك اطفالهم الثلاثة عند جدتهم غير بعيد عن مكان الجريمة بالصخيرات ، حيث انفرد بها و نفذ جريمته النكراء .
هذا وقد فتح رجال الدرك الملكي بكل من جماعتي الصخيرات و عين عتيق تحقيقا في الموضوع من اجل الوصول إلى كل الخيوط التي تسببت في هذه الجريمة ، و بحث إمكانية تواجد أشخاص آخرين لهم ارتباط بما وقع .
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
الدم المهدور
انا اعرف العائلة وأسكن بمدينة الصخيرات والله لفاجعة بكل ماتحمله الكلمة من معنى زوجة عمر 27 سنة على أكثر تقدير كانت في صغرها مثل الوردة تزوجت برجل يفوقها بأكثر من النصف 60 سنة وأنجبت معه ثلاثة أطفال الصغير منهم عمره ثلاث سنوات والمسؤسوي في القصة الطريقة التي ماتت بها الضحية وكيف كان إحساسها وهي مكبلة من يديها وفمها(فمها مسدود بالسكوتش ) وكيف عاشت آخر حياتها وهو يذبحها ووو والضحية في الأخير الزوجة المسكينة والأطفال