أخبارنا المغربية : سناء الوردي
كشفت مصادر خاصة لأخبارنا المغربية عن معلومات مثيرة حول عملية السرقة الغامضة التي تعرض لها ضريح الولي الصالح سيدي بوعراقية الكائن بقلب مدينة طنجة والذي اختفى جثمانه بين ليلة وضحاها.
وحسب مصادرنا، فإن الأمر يتعلق على الأرجح بباحثين عن الكنوز المدفونة والمنسية، إذ يعتقد أن القبر كان يوجد فيه أشياء نفيسة جرى دفنها هناك منذ أزيد من 300 سنة ومن أجل التمويه تم الترويج حينئذ لخبر وجود مرقد ولي صالح تفاديا لعملية النهب، وهو أمر شائع بالمغرب كما يؤكد مجموعة من الباحثين الذين تمحصوا جيدا في تاريخ الأولياء الصالحين والأضرحة.
للإشارة فإن الباحثين عن الكنوز يعتمدون على طقوس السحر والشعوذة للوصول إلى المدفونات والتي يقال أنها تكون محمية بطلاسم شيطانية .
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Ttttt
Ttttt
هي ما كين لا سيدي بو عراقية لا سيدي زكري
أنيسة عاشقة طنجة و وطنها
طنجة الحبيبة
شكرا لك أخي رقم - 1- و يقولوا علينا أوباش
أنيسة عاشقة طنجة و وطنها
طنجة الحبيبة
شكرا لك أخي رقم - 1- و يقولوا علينا أوباش
عابر سبيل
السؤال الذي يتبادر الى الدهن ،هل وجدوا " بوعراقية " ؟
بلفعايل
برافو المعلق رقم 1
كلشي ولى مقولب
الامير
المملكة العلوية الشريفة
مزيان يبنيو ف بلاصة الضريح شي مدرسة او يديرو شي موقف للسيارات nouvelle generation
عبدو
الكرساج
وصل لكرساج حتى الاضرحة وهاد الوالي مدفعش على راسو ياك كيعطي لناس معلمين هاد لدوه
سعيد
شفرو بوعراقية باش اسحرو بيه لبو حزاقية
غريب
الشك
التعليق رقم 1 محق،وأضيف أن قد يكون الهذف من هذا هو الشعوذة ،لكن هل تم العثور على الجثة