أخبارنا المغربية ــ طنجة
عرفت قضية غرق سيدة بعد سقوط سيارة كانت تقلها من أعلى قنطرة الموظفين بطنجة، مستجدات مثيرة ، حيث كشفت مصادر أمنية أن الشخص الذي كان يرافقها لم يكن زوجها،و إنما فقط صديقها، حيث تمكن من النجاة بعد كسر زجاج السيارة ليفر بنفسه تاركا رفيقته تواجه الموت.
و أشار المصدر الأمني أن الضحية مطلقة كانت رفقة "صديقها" ليلة الحادث، و الذي كان يقود السيارة في حالة سكر، حيث لم يتمكن من التحكم بالسيارة فوق القنطرة لتهوى به في الساعات الأولى من صباح الجمعة.
و تصادف الحادث مع هطول الأمطار بشكل كثيف، لتجرف المياه السيارة لمسافة كبيرة، قبل أن تتمكن الجهات المختصة من سحبها بالقرب من نفق بني مكادة، ولم يكن بداخلها أي شخص باستثناء "قنينات شراب".
و تم اعتقال صديق الضحية، حيث تم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية .
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محسن الخمليشي
هل يوافق الشعب المغربي على قانون حرية بناتنا على حساب أبائهم
الدستور المغربي شرع قانون الحريات بنسبة لبنات المغرب ضدا في أبأهم. لايحق لأي أب أن يحمي ابنته من الدعارة اوالسكر وإن فعل يسجن لمدة معينة بدون أي تهمة فقط أنه أراد حماية إبنته أو شرفه من العار اللدي يلاحقه من جر أفعال بناته وأصبح المغاربة ملزمين بالصمت وإلا مصيرهم السجون. هل الشعب المغربي صوت على هادا القرار ومن قرر تشريع هادا الدستور ومن خول له دالك عار وحشومة على هاد القانون الي كان سبب في تفشي ظاهرة التمرد على الأباء من طرف بناتنا.