القائمة الرئيسية
أخبارنا

آخر تطورات قضية اختطاف تلميذة من أمام مؤسسة تعليمية بانزكان

آخر تطورات قضية اختطاف تلميذة من أمام مؤسسة تعليمية بانزكان

أخبارنا المغربية:أحمد الهلالي

تعيش منطقة التمسية على صفيح ساخن بعد اختطاف تلميذة قاصر تدرس بالثالثة إعدادي من أمام إحدى الثانويات التأهيلية يوم الأربعاء الماضي، في ظروف غامضة أججت نيران الإحتجاج بالمنطقة، بعدما قررت ساكنة الجماعة الواقعة تحت نفوذ عمالة انزكان ايت ملول، الخروج  في وقفات إحتجاجية أمام كل من مقر مركز الدرك الملكي وكذا الجماعة الترابية تنديدا بهذا الإختطاف الذي يعكس ما آل إليه الوضع الأمني بذات الجماعة، التي تعرف استفحال الإجرام بمختلف تجلياته حسب تصريحاتهم لموقع "أخبارنا".

ومن هذا المنطلق طالب المحتجون الجهات المعنية بتوفير الأمن لهم ولفلذات أكبادهم وحمايتهم من بطش العصابات الإجرامية التي إستوطنت المنطقة، وإتخذتها مكانا آمنا لها، و بتكثيف جهودها من أجل العثور على التلميذة المختطفة، والتي لا يزال مصيرها مجهولا إلى حدود كتابة هذه الأسطر مما جعل الكل على أعصابه، وفي ترقب مستمر عما سيسفر عنه البحث الذي يقوده درك المنطقة الذي إستنفر كل عناصره بمعية القوات المساعدة التي إنخرطت هي الأخرى في عمليات تمشيطية بمختلف أرجاء الجماعة القروية للتمسية وكذا نواحيها والغابات المجاورة، استعانت فيها بالكلاب المدربة للوصول لمكان المختطفة في أسرع وقت ممكن، وفك لغز هذه القضية التي أصبحت قضية رأي عام، وأسالت الكثير من المداد.

جديربالذكر أن الثانوية الإعدادية الإمام الجزولي بالجماعة القروية التمسية إهتزت على وقع اختطاف مفاجئ لتلميذة في ربيعها الخامس عشر من أمام المؤسسة التعليمية، بعد عثورأصدقاء التلميذة التي تدرس بالثالثة إعدادي عصر يوم الأربعاء الماضي على محفظة زميلتهم في الدراسة مرمية على الأرض أمام مؤسستهم التعليمية، ومبعثرة وبجانبها هاتفها النقال.

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

جنود الله

أكادير ...........!!!!!!؟؟؟؟؟

تعليق 1

والله العظيم لو تعلمون ماتختزل هذه المدينة من مجرمين منضمين لما دخلتموها ....والغريب أن الأمن لايزال يعيش في دار غفلون وبعضهم متواطئ. ولكن لحسن الحظ أن هناك رجال من المؤمنين الذين لايكلون ولا يملون في الدفاع عن البلاد والعباد ولو من بعيد وسأقول لكم أن هذه المدينة بالضبط هي وكر للمجرمين ومركز دوائرهم.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.