أخبارنا المغربية : العربي المرضي
وقائع مفجعة تلك التي تناقلتها مجموعة من الصفحات الفايسبوكية والتي تروي تفاصيل عملية تجهيز أم لابنتها القاصر لدخول عالم الدعارة "الراقية" بمراكش صحبة خليجيين وميسورين.
القصة بدأت عندما قامت الأم بإرسال ابنتها ذات 15 سنة رفقة صديقتها المحترفة في هذا المجال إلى مدينة مراكش، حيث كانت وصيتها الوحيدة لها أن تفعل كما تفعل "أستاذتها" .
ومن أجل تسهيل مهمتها، تم استخراج عقد ازدياد مزور لها من لإعداد البطاقة الوطنية بحيث يكون سنها فيه يفوق 18 سنة حتى يسمح لها بولوج الفنادق المصنفة والرياضات الفاخرة التي تقام فيها الحفلات الجنسية الماجنة التي يرعاها السياح الخليجيون.
إلا أن الفتاة الصغيرة وعند دخولها المكان لأول مرة رفضت أن يتم استغلالها في الدعارة ليجري طردها من المكان، حيث ظلت تبيت في العراء لعدة أيام قبل أن تتوجه إلى دائرة أمنية من أجل الإبلاغ عن الواقعة وتقديم شكاية ضد والدتها.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الحكيم
السلاح الفتاك
أخطر سلاح يمتلكه المغرب لجذب العملة الصعبة
ابن البلد
اللهم ان لهذا منكر
ان السيل وصل الزبى وصبرنا قد عيل من سماعنا لهذه المصاءب التي حلت بمجتمعنا،كثرت المصاحب من كل حدب وصوب واصبحنا نعيش ازمة قيم،اين المفر؟وما المعمول لوقف هذا النزيف الذي ينخر مجتمعنا وينهش في سمعة البلد . اين انتم ايها العلماء؟لقد اصبحتم عبارة عن موظفين تعطون الفتوى والنصح تحت الطلب لانكم مرضتم بالتخمة ونسيتم انكم ستحاسبون غذا عن اهمالكم وابداء النصح وتهذيب المجتمع ،لا نسمع عن بعضكم الا في شهر رمضان بدروس لاتغني ولا تسمن من جوع،دروس تفتقدم لرفع الهمم ونصح الناس الى الطريق القويم ... الاسرة استقلت واهملت دورها التربوي. تعليمنا اصبح في خبر كان واصبحت فضاءحه لا تنتهي من تحرش وعنف واهمال للبنايات والتجهيزات والتغييرات المستمرة في مقرراته وعدم تقدير المسوءولية من بعض رجال التعليم في اداء واجباتهم .واصبح ذالك رجل التعليم الذي قيل وفيه التبجيلة قد اصدبح يلهت وراء الدروس الخصوصية مع اهمال واجبه الذي من اجله يحصل على راتبه قضاءنا لم يعد قضاء جزري للحد من هذه الظواهر بل اصبحت عقوباته لاتتناسب مع الجرم الذي اصبحنا نعيش معه سجوننالم تبقى للجزر والتهذيب فهي عبارة عن راحة مقاتل ووقت للراحة مع كل الامتيازات الممنوحة والعفو الحاتمي الذي يتمتعون به اننا دولة دينها الاسلام ،وهل فعلا نحن مسلمون ؟او شبه لنا.