القائمة الرئيسية
أخبارنا

بالصور : مواطنون يستنكرون استمرار " التبهديل " المؤدى عنه بقطارات الخليع

بالصور : مواطنون يستنكرون استمرار " التبهديل " المؤدى عنه بقطارات الخليع

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

لازالت قطارات " لخليع " تعيش يوميا على وقع الاحتجاجات و الشجب و الاستنكار ، بسبب الوضع غير اللائق الذي باتت تتعامل به إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية مع المسافرين ، لا سيما يخص التأخرات المستمر في مواقيت الرحلات ، علاوة على الاكتظاظ الخانق في كثير من الأوقات.

و الصور الحي التي بين أيديكم زوارنا الأعزاء كفيلة بأن توضح بشكل جلي حجم المعاناة  " المؤدى عنها " التي يتكبدها مسافرون بشكل يومي ، فأن يتقبل المسافر تأخر القطار لدقائق قد تقصر او تطول بحسب الأعذار التي تقدمها الإدارة ، لا يعني أبدا أن يتحمل دافع ثمن التذكرة عناء الوقوف منتصب القامة أو مفترشا الأرض لمسافات مختلفة ، و السبب هو اعتماد قطارات ذات مقطورات غير كافية ، سيما القطارات السريعة ، الرابطة بين القنيطرة و الدار البيضاء ، و التي تعرف حركة تنقل كثيفة على مدار الساعة ، الأمر الذي يستوجب اعتماد قطارات بعربات كافية ، تفاديا لوقوع حالة الاكتظاظ التي تزيد من حدة الاحتقان الحاصل بفعل التأخيرات المتكررة.

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد الله

اعمل بجد يا الخليع أو غبّر زلافتك!!!!!!

تعليق 1

السيد الخليع يصلح أن يقوم بأي شيء إلا أن يكون مديرا للمكتب الوطني للسكك الحديدية! إما أن تحترم المغاربة و ترجع لجادة الصواب و إلا فهذا يعني أنك تعتبر نفسك فوق القانون و فوق كل مساءلة بسبب إخلالك بالاحترام الواجب لمن يؤدون أجرتك من تذاكرهم! خدم بالنية و إلا ضرق زلافتك!!!!!!!!

ستيتو حمو

القطار

تعليق 2

رغم كل المآسي تبقى الدولة على مسؤلين معمرين في هذه الادارةً فالمسؤول الاول له اكثر من اثنى عشرة سنة في المنصب ولا شك انه جمع حوله أخطبوط يتحكم في مؤسسة مهترءة في كل شيء ولَم تعد تفي بواجبها بأدنى ضروف تحفظ كرامة المواطن . غريب صمت الدولة وهي تعرف ان المواطنين يعيشون جحيم يومي في التنقل وتهدر الطاقات ويهدر الوقت ويتعرض المسافر للاهانة كيفما كانت مهنته او مرتبته . وياتي المدير ليستهزء من المواطنين و يقول كل شيء على ما يرام . انها صورة لما توجد عليه البلاد في كل القطاعات

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.