أخبارنا المغربية :
في عددها ليوم غد الثلاثاء، كشفت يومية " المساء " ، أن مخزون الدم الموجود بمركز التحاقن بمراكش نفذ نهائيا، حيث لم يعد يتوفر المركز ولو على كيس واحد، مما يستوجب التدخل العاجل من أجل التبرع بالدم، وإنقاذ حياة العشرات من الحالات التى تتطلب كمية مهمة من الدم دون أن تتمكن من الحصول عليه.
و حسب ذات اليومية، فإن جميع طلبات الدم الواردة على المركز قد تم رفضها وإعادتها، سواء تعلق الأمر بحالات خطرة مستعجلة أو غير مستعجلة، مبرزة أن استمرار هذا الوضع لمدة أسبوع يجعل الوضع أكثر صعوبة وخطورة.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علي
صحة
لا يعقل أن يتبرع المغربي بدمه ولما يحتاجه الاخر يباع له ب 400 درهم الكيس بدريعة التحاليل والتخزين. ذالك هو البيع والشراء
Himi
التبرع
السلام التبرع هو الحل زائد غلق الخمارات للتقليل من حوادث السير و العناية بالمرضى المحتاجين للدم
عزوف الشعب بسبب اهمال الحكومة
[email protected]
بسبب عدم اكتراث السياسيين بانتظارات الشعب و بمتطلباته اليومية اصبح لدى المواطنين نوع من الاحباط حتى لا نقول نوع من العصيان لكل ما تدعوهم اليه الحكومة. و هكدا تجدهم لا ينخرطون في كل امور واشكال المواطنة مثل التبرع بالدم والدهاب للانتخابات واحترام والاعتناء بكل المرافق العمومية والانضباط لرجال السلطة ووو. وكل هدا يصب في قناعات لديهم مفادها ان السياسة لا تخدم الا الاغنياء و لا ولن تعتني ابدا بالفقراء وهدا هو السبب الحقيقي في رفضهم لكل ما تطلبه منهم الحكومة. وما يزيد الطين بلة هو ملاحظاتهم ان الدولة تتساهل مع الاغنياء وابنائهم ودويهم بغض الطرف عن افعالهم الاجرامية وعن منحهم الريع بكل اشكاله ولما تحتاج مشروعيتها بالتصويت او التبرع بالدم او او تعود لتطلب دلك من عامة الشعب، وهدا امر لا يستقيم. فكيف لهده الحكومة ان تتجرا بطلب التبرع بالدم وهي زادت في غلاء المواد الاساسية واليوم العتماني يتوعد برفع ثمن السكر والطحين وغاز البوطا و و . يا سياسيين، ان الشعب اصبح في حالة عزوف تام وعام وعليكم معالجة هده الظاهرة بطرق عقلانية وبالخصوص ان تكون عادلة ومنصفة للشعب
Dr. Saloua
لنتبرع بالدم لإنقاد حياة المرضى
التبرع بالدم له فوائد تعود بالنفع على المتبرع أولا، حيث يتم تحفيز الخلايا لإنتاج الدم ومعلوم أنه في السّنّة الشريفة كان الناس يقومون بالحجامة لتجديد دمهم، وبالإضافة لذلك يحصل المتبرع على تحاليل مجانية مهمة لتتبع حالته الصحية