أخبارنا المغربية
معطيات مثيرة كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط فيما يتعلق بخريطة الفقر و الهشاشة بين فئات المجتمع المغربي، حيث أظهرت نتائج عمل المندوبية استفادة فئة مهمة من الأثرياء، تقدر بحوالي 20 في المائة، من الدعم العمومي الموجه إلى عدد من المواد الاستهلاكية، ومنها الدقيق والسكر وغاز البوطان.
و حسب يومية "المساء" في عددها الصادر غدا ، أوضحت نتائج الدراسة التي تم تقديمها في ندوة صحافية، انعقدت، أمس الأربعاء، في الرباط، للكشف عن نتائج عمل المندوبية حول نموذج الاستهداف الجغرافي لمحاربة الفقر وتقليصه، أن 20 في المائة من الأسر ذات مستوى عيش مرتفع استفادت من 30 في المائة من الدعم الموجه إلى المواد الاستهلاكية وغاز البوطان، في حين تراوحت هذه النسبة بين 13 و20 في المائة لدى الفئات الأكثر هشاشة.
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المهم
تقارير مغلوطة
كانوا يقولون ان الدعم للمحروقات يستفيد منه الأغنياء و هذا خطأ و بهتان لان الأغنياء مثل الوزراء و كبار الموظفين و مدراء الشركات و مساعديهم لهم فائض من البنزين يقدم لهم بالمجان من طرف الدولة يفرقونه على دويهم و لهم حتى السيارة و الهاتف و غيرها من الامتيازات بالمجان و لما رفعوا الدعم عن المحروقات اصبح المواطن البسيط هو من يتحمل عبء هذه الزيادة في كل المجلات النقل و المعيشة و غيرها و الْيَوْمَ يتكلمون عن الدقيق و السكر و البواطان على الأغنياء هم من يستفيدون من هذه المواد ،هل الغني الميسور يقتني البوطان ؟ هل يقتني الدقيق للعجين ؟هذه أكاذيب لكي يحملوا المسكين بما لاطاقة له
مواطن
غيديرو شي تحقيق.
houcine
immigré libre
il faut faire une RÉVOLUTION, un vraie
وجدي
و الﻻئحة مفتوحة
واش غير الدقيق اللي استافدوا منو اﻷثرياء و اسكتي و راه حتى الدم ديالهم استافدو منو و مصوه. اما باقة الرميد و عند بدايتها اكتشفوا ان مائتا ألف غني استافدت منها. حسبنا الله و نعم الوكيل
ع. احمد
يستفد منه القاءد واصحاب الحوانت
الشاحنة تأتي الي القيادة فيوزع منها اقل من التلت والباقي يدهب الي التجار اصحاب الهرايات هدا صحيح وموءكد ويراه الكل وتقدموا بشكايات الي العمالة فلم يغير شيء لان العمالة تستفد منه عن طريق القاءد اما بطاقة الرميد فهي كدبة ابريل لاتنفع في شيء السلام
مومو
بهتان
و هو كدلك الفقير في هذا البلد لا يصله شئ لا الدقيق المدعم ولا رميد كل شئ استفاد منه كروش لحرام الله ياخد الحق
اعلي منا الصحراوي
لصوص القرن 21
انهم لم يستفيدون من دقيق الفقراء المغاربة فقط بل من سمك,فوسفاط,ملح,رمل,حجارة اليتامى و الارامل الصحراويين المسروقة منذ 43 سنة من النهب و الاستنزاف الحرام دينيا و سياسيا و اخلاقيا.
مواطن
لاسماحة
نحن المغاربة لنا الله وهو ولينا اما المذنبون فحسابهم عسير باذن الله والتاريخ شاهد على ذلك ،اللهم ارزقنا الكفاف والعفاف والغنى الناس .
العربي
نعم
الدقيق المدعم هو للفقراء كقنطرة للاغنياء لا غير كتبيض الاموال)))))اما الرميد فهو ورقة عملة =اهل الكهف==لدر الرماد في العيون حين تقدمها للطبيب لا يتجاوب معك والادوية منعدمة واجهزة الفحص في رخصة تحت ذ ريعة انها معطلة والمواعيد ستة اشهر والادوية منعدمة دائما تعطى بالواسطة واسرة واماكن الاستشفاء ممتلئة عن اخرها والفرق هو انك بالرميد لا تستفيد شيئا وتشتري كل شئ وجميع التحليلا ت والاشعة والادوية من مالك الخاص لا تعفي الا من واجب الطبيب الذي لا يفحصط اطلاقا