أخبارنا المغربية : متابعة
خلق ثمانية سياح أجانب الحدث بساحة جامع الفنا، حين إقدامهم على رفع الصوت عاليا بالتنديد والاستنكار مما اعتبروه "منكرا" يستوجب التغيير، ما استدعى استنفار مختلف المصالح الأمنية بمراكش، يتقدمهم والي أمن الجهة ورئيس الفرقة الولائية للشرطة القضائية، ليتم اقتياد "مجموعة الثمانية" صوب ولاية أمن الجهة، لإخضاعهم للبحث والتحقق من هوياتهم، حيث تبين أنهم يحملون جوازات سفر إنجليزية وينحدرون من أصول باكستانية ومصرية.
و أوضحت يومية "الأحداث المغربية" ، أن الساحة كانت مساء أول أمس، تعيش على إيقاع صخبها اليومي، وأجواء الفرجة والمتعة تنشر عبقها على مجمل هذا الفضاء الكوني، حين لفت انتباه الرواد والزوار منظر ثمانية أشخاص غرباء ويتجولون بشكل جماعي تميزهم لحاهم المسدولة ولباسهم المستمد من ثقافة "أهل تورا بورا" زمن حكم "طالبان".
المعنيين بالأمر شرعوا في صب جام لعناتهم على نقاشات بمجرد ما وقعت أعينهم عليهن، متهمين إياهن بالفسق والفجور وبارتكابهن المنكر من الأفعال، مع الجهر بصيحات "اللهم إن هذا منكر"، وفق ما نشرته ذات اليومية .
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبود
علاه هاذ الرويورتاج الطالياني الجنسي ديال القصر لي كايتباعوا بالرخا ولي تصور مؤخر فجامع لفنا ماشي منكر وبعض النقاشات طلعوا فدور البطولة اكيد تفرجوا فيه بما انه تشهر عالميا وماعجبهومش
محمد
عمل يستحق الإهتمام
لماذا لم يهاجم هؤلاء الرجال السياح او أصحاب الحلقات او أصحاب المأكولات هذا هو السؤال، وجوابه أن هؤلاء الأشخاص تأثروا بالبرنامج الذي شوه سمعة المغرب و الذي كانت بطلاته حنايات جامع الفنى بعرضهم قاصرين للسياح من أجل الجنس.والغريب في الأمر أن المسؤولين على الساحة تركوا الوضع كما كان عليه.الله ينعل اللي ما يحشم.
ahlam
je suis sur est certan que ce sont des espions Egyptien qui travaillent pour le tourisme en Egypte ils viennent chez nous pour faire peur au touriste et salir l'image de notre tourisme en faveur de leur tourisme de merde !
حازم
غيبت واستوطن اﻷغراب في وطني
لو طهرنا وطننا لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، في صغري كنت أسمع أبي رحمة الله عليه يردد (الله يدينا في الضو) لم أكن أعلم قصده حينها الآن أدركت قوله وللأسف بعدما زال الضوء وحل الظلام (اللهم إنا هذا منكر)
عابر سبيل
لا يعلم الغيب الى الله
اتقوا يا قوم القرن الواحد والعشرين. ومازال الجهل يزداد يوم بعد يوم في دول الفتوحات والاسلام