استئنافية البيضاء تصدم مليكة السليماني و تحكم ببراءة البرلماني حسن عارف المتهم باغتصابها
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : متابعة
فوجئت مليكة السليماني ، الموظفة بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ، بصدور حكم عن محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ، يقضي ببراءة البرلماني حسن عارف المتهم، باغتصابها وافتضاض بكارتها ما تسبب لها في حمل وولادة طفل.
و قالت السليماني ان المحكمة أصدرت حكمها دون حضورها جلسة المحاكمة ، فيما ناب عنها محام لم تكلفه بالنيابة عنها ، فضلا عن تضمين الحكم معلومات غير صحيحة تخص محل سكناها ، لكي لا تتوصل بالحكم .
ولجأت السليماني الى محكمة النقض للطعن في الحكم الصادر عن غرفة استئنافية الدار البيضاء ، وفق ما أوردته يومية "الاخبار".
امازيغي
الله
لك الله يا اختي فالحق يعطيه الله و ليس العبد أما هذا النوع من البشر فهو معروف فالسباق المحموم إلى البرلمان ليس إلا لمثل هذه المواقف اي ان البرلماني يعيت فسادا و يغتصب ما يشاء و يبقى في مامن هكذا حظنا و قدرنا آننا ولدنا بالمغرب و لكن ليكونوا متيقنين و هم يعلمون ذلك أن هناك يوم لا تنفع لا الحصانة و لا الجاه و لا نفاق الانتخابات و إنما ما قدموا من عمل صالح
Rachid
كلاب
عليك ان ترفعي تضلمك إلى اولا والى المنظمات الدولية والحقوقية لكي يسجنوا هدا المخلوق الدي لا ضمير له ، دولة بدون حقوق بدون حريات وبدون أي شيء في صالح الشعب . المغرب ليس المغاربة الفقراء المغرب الخونة والطغاة، فلا تيءسي فإن الله اقوى منهم وسوف يسلط عليهم ما لم يكن في،الحسبان .
زعير
حكم في الضﻻم
ﻻاكتر من الكﻻم قاضي المحكمة محايد يجب تطبيق الخبرة الطبية على الطفل والنائب البرلماني ﻻغير ويتضح اﻻمر ان كان الطفل من صلب النائب فالسيد القاضي يراكب الدنوب ﻻنه هو الطرف الرئيسي فعدم اعتراف اﻻب بابنه يعني نائب برلماني ليس من مستوى اﻻخت المضلومة يعني هكدا مفهومها عندك لفلوس ساوي معندكش معندك حق
ابو المشاعل
ان جاءكم فاسق بنبإ
اخواننا اصحاب التعليقات لماذا انتم متحاملين على القضاء وتصدرون احكامكم دون ان تتبينوا الحقيقة فجريمة الاغتصاب لها اركان قانونية اهمها ممارسة الجنس دون رضى المجني عليها اما في نازلة الحال فالضحية كانت تمارس الجنس برضاها وبالتالي تكون جنحة الفساد هي التابثة في النازلة.
عين الحق
قانون الغاب
قانون الغاب ، القوي يأكل الضعيف... الحكم الذي وجب أن يصدر في حق البرلماني الذي إفتض بكارة شابة عذراء بالقوة تسبب في حملها بحيث أنجبت طفل لا ذنب له ، و لا حول و لا قوة له ، سيتقاسمه مراهقي حافلة البيضاء. لا أقول أن هؤلاء لا يستحقون العقاب على فعلتهم الشنيعة تلك و لكن حبذا لو أن المغاربة سواسية أمام القانون.. لا فرق بين عامة الناس و بين من انتخبهم عامة الناس. المسكينة كانت تتمنى الزواج مثل قريناتها ، و إذا بتلك الكارثة التي حلت بها كالصاعقة ، صدمة ما بعدها صدمة ، اللهم إن هذا منكر. أتمنى أن ينصفها القضاء بمحكمة النقض هذه المرة. تحية خالصة للقضاة الشرفاء ، أما القضاة الذين يبيعون ضميرهم فلا تحية و لا شرف لهم .

ابو عمر
الفساد
القضاء فااااااااااااااااااااااااااسد