أخبارنا المغربية: العربي المرضي
أفادت مصادر محلية أن مدينة أصيلة شهدت صباح اليوم واقعة "مخزية" بعدما تم العثور على جثتي عشيقين كانا يقضيان أوقاتا من المتعة الحرام داخل منزل معد للكراء بوسط المدينة.
وحسب ذات المصادر، فإن الأمر يتعلق بسيدة جاوزت الستين من العمر وعشيقها الذي يصغرها بعشر سنوات، حيث قاما باكتراء الشقة ، ليتسبب تسرب قوي للغاز في وفاتها اختناقا، إذ كان صاحب المنزل هو أول من عثر عليهما.
وأضافت المصادر أن السيدة تنحدر من مدينة تطوان بينما عشيقها من طنجة، إذ جرى نقل جثتهما إلى مستودع الأموات فيما تم اعتقال صاحب المنزل.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الشارفات مسهلاتش اكون كانت متزوجة كون راها هاجرا رجلها بداعي الكبر وتمثل عليه الصلات والعبادة والنواض للفجر ،زعما باز .
الله يحفظ ويستر العاقبة بخير.
المظفر سيف الدين قطز
نسأل الله حسن الخاتمة
لقد بكى سفيان الثوري ليلة إلى الصباح فلما أصبح قيل له أكل هذا خوفاً من الذنوب؟ فأخذ تبنة من الأرض وقال: الذنوب أهون من هذه، وإنما أبكي خوفاً من الخاتمة.! وهذا من أعظم الفقه أن يخاف الرجل أن تخدعه ذنوبه عند الموت، فتحول بينه وبين الخاتمة الحسنى. وقد ذكر الإمام أحمد عن أبى الدرداء أنه لما احتضر جعل يغمى عليه ثم يفيق، ويقرأ: وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110) سورة الأنعام. فمن هذا خاف السلف من الذنوب أن تكون حجاباً بينهم وبين الخاتمة الحسنى. علموا أن سوء الخاتمة -أعاذنا الله منها- لا تكون لمن استقام ظاهره وصلح باطنه، ما سمع بهذا و لا علم به، الحمد لله، و إنما تكون لمن كان له فساد في العقل أو إصرار على الكبائر، وإقدام على العظائم، فربما غلب ذلك عليه حتى ينزل به الموت قبل التوبة فيصطلمه الشيطان عند تلك الصدمة، ويختطفه عند تلك الدهشة، والعياذ بالله ثم العياذ بالله، أو يكون ممن كان مستقيماً ثم يتغير عن حاله ويخرج عن سننه ويأخذ في طريقه فيكون ذلك سبباً لسوء خاتمه وشؤم عاقبته، كإبليس الذي عبد الله فيما يروى ثمانين ألف سنة، وبلعام بن باعوراء الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها بخلوده إلى الأرض واتباع هواه، وبرصيصا العابد الذي قال الله في حقه: كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) سورة الحشر3 نسأل الله حسن الخاتمة، وشرف العاقبة..
bidaoui
avis
شحال فيكم ديال الهضرة ...سوء الخاتمة ...المتعة الحرام ...زدتو فيه ...سترو ما ستر الله ...و الله أعلم أشنو هي ظروفهم ...زعما انتوما ملائكة