القائمة الرئيسية
أخبارنا

أنباء عن موت "حمودة" بسجن سلا ومصادر تكذب الخبر

أنباء عن موت "حمودة" بسجن سلا ومصادر تكذب الخبر

أخبارنا:الرباط

انتشرت أنباء موت الناشط "حمودة" داخل سجن سلا، بشكل واسع على شبكات التواصل الإجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية.

وخلق نبأ الوفاة، نقاشا حادا واتهامات متبادلة على مستوى العديد من الصفحات والمجموعات "الفايسبوكية"، التي حملت المسؤولية للدولة وللجهات التي زجت بـ"حمودة" في السجن بتهم لها علاقة بالإرهاب.

وفي اتصال هاتفي للموقع بمسؤول بسجن سلا، نفى الأخير ما تم تداوله عن موت "حمودة" جملة وتفصيلا، واعتبر الأمر إشاعات مغرضة الهدف منها خلق جو من الإحتقان، البلد في غنى عنه، على حد تعبيره.

من جهتها، كذبت مصادر موثوقة من مدينة آسفي، حيث كان "حمودة" يمارس أنشطته وينشر "فيديوهاته"، خبر وفاته مشددة في اتصالات هاتفية لها مع موقع "أخبارنا"، أن الخبر عار من الصحة.

هذا، ووضع الناشط "المسفيوي" المذكور بسجن سلا منذ مدة، حيث وجهت له تهم الإرهاب، بعدما كان داخلا في اعتصام أمام مقر عمالة آسفي.

وعرف عن "حمودة"، نشره لفيديوهات مثيرة للجدل من مدينة آسفي، تنتقد الأوضاع المحلية والوطنية، بشكل لاذع وقوي.

 

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

لمهيولي.

الاندفاع وانتقاد السلطة لافرق بينهما والانتحار

تعليق 1

حمودة لم يقرأ العواقب من الوقوف في وجه السلطة فكان مصيره السجن الذي لن ينقذه منه أحد لم يدر الشاب أن مجرد الاباحة بشعور ه حول الواقع المعاش سيؤدي به إلى السجن وسيترك عائلته المتواضعة تعيش في يأس وعذاب لا ينتهيان.فعلى كل شاب يريد أن يتكلم في السياسة أن لا يتجاوز الحدود لانه ضعيف ولاقوة ستحميه إن وجهت له تهمة المساس بأمن البلاد.

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.