أخبارنا المغربية:أحمد الهلالي
أقدم عدد من المواطنين بمدينة تيزنيت بالتبرع بأعضائهم البشرية بعد وفاتهم، وذلك بتوقيع وثيقة توصي بجعل أطرافهم الجسدية في خدمة من هم في حاجة لها من مرضى.
ووفق مصادر "أخبارنا المغربية"، فقد وصل عدد المتطوعين إلى 40 شخصا، بينهم مسؤولين وأطباء وسياسيين وقضاة، وقعوا على وثيقة، تفيد بتبرعهم بأعضائهم البشرية بعد وفاتهم، وقاموا بتقديمها للهيئة القضائية المختصة.
وأضافت ذات المصادر، أن إنخراط هؤلاء الأشخاص في هذه العملية ،جاءت من إيمانهم بالعمل الإنساني النبيل، وما تستدعيه إعادة زرع الأعضاء البشرية من تكاليف جد باهضة، والتي لا يمكن أن يتحصل عليها عدد كبير من الشرائح المجتمعية، وهذا العمل الجماعي سيعد الحياة لمجموعة من الحالات المرضية.
و إنطلقت هذه العملية الفريدة من نوعها ،على الصعيد الوطني منذ سنة 2013 ،على مستوى الأقليم، لكنها لم تصل لهذا العدد الكبير من الأشخاص، الذين قاموا اليوم بتسجيل أسمائهم في سجل خاص بالتبرع بالأعضاء، والذي تشرف عليه النيابة العامة، ورئيس المحكمة الإبتدائية بتيزنيت.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.