أخبارنا المغربية : العربي المرضي
نجا طفل في 10 من عمره من اغتصاب محقق بعدما قادت الصدفة دوية للدراجين إلى المكان الذي كان يسحب فيه المتهم "فريسته" نحو قدرها المحتوم غير مبال ببكائه وتوسلاته.
وحسب مصادر محلية، فإن بكاء الطفل وهلعه هو ما أثار انتباه رجال الأمن الذين وبمجرد اقترابهم منهما حتى فر المتهم في اتجاه أزقة حي المنصور، ليجري اقتفاء أثره واعتقاله بعد لحظات قليلة.
هذا وسيطر رجال الأمن بصعوبة على الحشود الغاضبة التي أحاطت بالمتهم موجهين له سيلا من الشتائم، حيث كاد الأمر أن يتحول إلى مجزرة لولا ضبط الشرطة للموقف.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابن عرفة ضفاف الرقراق
ولكم في القصاص عبرة
كيف كان سيكون الموقف لو كان ابن احد الدراجين هل سيمنع الجمهور، انا في مثل هذه الحالات أودّ لو كل مواطن يعتبر المعتدى عليه ابنه حتى يستشعر فداحة الجرم
شيبوب المزابي
واحد كيعفو على المجرمين والشعب كيعيش في المصائب
كل المسؤولين يتوفرون على حراس شخصيين و يتدخلون وقت الحاجة للدفاع عنهم وعن ذويهم و المجرمون يعفى عليهم ويرتكبون أبشع الجرائم في حق الشعب المنكوب المغلوب على أمره ، لو طبقت الأحكام في حق المجرمين و قضوا عقوبتهم الحبسية بدون عفو لقلت الجرائم وقل الإجرام
يوسف مكناس
نصيحة
على كل أهل واصحاب الطفل ان يتبعوا محاكمة هذا القبيح المجرم،وعندما يعرفو أين سيسجن عليهم بإبلاغ المسجونين بالسجن الذي سيسجن به، وبهذا سيستقبل استقبال الأبطال،،بحيث سيتحول الى مشبع رغبات المسجونين ،حتى يتذوق معنى الاغتصاب
محمد العربي الادريسي
تحية لاهل مكناس
لو ترك اصحاب الشرطة الحشود المجتمعة حول هذا المجرم لقتلوه شر قتلة ولكن لن يفلت من القتل الاغتصاب والقتل ان شاء الله شباب مكناس رجال ،سيجدون من يغتصبه ويقتله في سجن سسدي سعيد،هؤلاء المجرمون لا يجب التساهل او التسامح معهم اما على الدولة اخصائهم وقطع العضو الذكري او يجب قتلهم وهذا هو الحل الانجع لكي لا يجرؤو مرة اخرى على تهديد الاطفال.
الفاسي
منظومة القيم
مثل هذه الأخبار تشعر الإنسان بالغضب و الإشمئزاز
مغربية
هدا واقعنا للاسف
هدا واقع الكبت الشديد في بلدنا.انا تعرضت للاغتصاب من طرف خالي وعمري لا يتجاوز الاربع سنوات .أتذكر المرة الأولى لأن والدي كان في المستشفى وبعدها توفي وانا في دلك العمر.استمر في اغتصابي لمدة سنين طويلة وتخلصت منه وانا في الخامسة ابتدائي بعد أن جمعت كل قواي الصغيرة لمواجهته وتهديده بأخبار امي بالأمر. عشت تلك المرارة طوال طفولتي ومراهقتي ولحد الساعة لازلت اعاني .أتذكر الألم الشديد في اعضاءي التناسلية الدي كنت احس به في رعب وخوف شديدين .أود أن أقول لكم حداري أبنائكم امانة لا تفرطوا فيها ولا مجال للثقة نهائيا حتى مع اقرب الناس إليكم. خالي المتزوج هدا كان لا يغادر المسجد ولا تفوقه صلاة .
عبد الرزاق
المغرب امشا فيها
مكناسي
مصيبة...إنقاذ طفل صغير بمكناس في آخر لحظة من بين أحضان شاب كان ينوي اغتصابه
السلام عليكم الموضوع ناقص تماما قبل ان ياخد الطفل هاجم المتهم عاملة محل لبيع النظارات الطبية حيث اعتدى عليها بالضرب وسلبها هاتفها النقال ومبلغا من المال وهرب في تلك اللحظة ابلغت به الشرطة وعند هروبه وجد احد الاطفال بالشارع لياخده بالقوة عند وصول الشرطة عند المعتدى عليها كشفت لهم عن صورته المسجلة بكميرا المحل واعطيت اوامر للدراجين وللدوريات القريبة لتمشيط المنطقة حيت وجدوه بسرعة