القائمة الرئيسية
أخبارنا

جديد إمام المسجد الذي ضبط مع أرملة منقبة بأحد المنازل في هذه المدينة

أرشيف
أرشيف

أخبارنا:الرباط

قدم أمن مدينة آسفي يوم أمس الجمعة 26 يناير الجاري إمام المسجد الذي ضبط مع سيدة، في حالة اعتقال، بتهمة الفساد.

وتم عرض الإمام المعتقل، أمام أنظار النيابة العامة لدى ابتدائية آسفي، بعد انقضاء مدة الحراسة النظرية، المحددة في 48 ساعة.

وتعود تفاصيل الملف/الفضيحة إلى يوم الثلاثاء الماضي، عندما اعتقل الأمن إمام مسجد "كاوكي" بالمدينة المذكورة، رفقة أرملة منقبة بأحد المنازل.

وتم الإعتقال، بناء على كمين محكم أعده جيران الإمام، حيث أخطروا(الجيران) الأمن مباشرة بعد ولوج الأرملة المنقبة لمنزله.

وعُرف عن الإمام المعتقل في ملف فساد، تصرفاته اللاخلاقية وإدمانه على مقارعة العديد من النساء بمنزله، حسب مصادر محلية من مدينة آسفي. 

 

التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Hassan france

Normal

تعليق 1

Il faut le ralachez imediatement parceque il etait en reunion de travail comme les autres de mohamedia

12

mourad

تعليق 2

هذه كانت جلسة عمل مثل التي كانت بين رءيس جماعة الفظالات وووو

17

عبدالاله

تعليق 3

السلام عليكم : أطلقوا سراح الرجل، ألم تطلقوا بالأمس سراح رئيس و رئيسة جماعة بعد أن ضبطا معا في شقة ووجدت الشرطة ملابسهما الداخلية بالشقة وفيما بعد قيل أنهما اوقفا في الشارع. من يتجرأ على إيقاف رجال سلطة في الشارع علماانهما يتوفران على بطائق سلطة تجعل من رجال الشرطة لا يضايقانهما. القانون يضحك على المزاليط

33

ZIAD

نفس الشيء

تعليق 4

لسم الله الرحمن الرحيم : على القضاء ان يعامله كما عومل رءيسا المقاطعتين من قبله اذ تم إطلاق سراحهما. أنا لا أدافع عن الامام لكنني اطلب المساواة في كل شيء حتى يشعر المغاربة انهم سواء امام العدل، خصوصا ان القضيتين متشابهتين تماما. ولكن واسع النظر

18

Mourad

تعليق 5

هذا مجرد غذاء عمل

مواطن

تعليق 6

كان عندهم اجتماع .كيف ذاك رئيس جماعة ورئيسة جماعة الذين اعتقلو لما كانو في اجتماع ،وتم اطلاق سراحهم.وهذا يقدم الى النيابة العامة؟؟؟؟

17

بوعلام

ضلم

تعليق 7

شيء عادي كيف وقع في المحمدية براءة

جيمس بوندذ008

روح

تعليق 8

كان يعطيها دروس او كانت تنظف شقته او كانت تطبخ له الكسكس اما هذه السيدة فهي ارملة زوجها متوفي وهذا الففيه فهو على ما اظن عازب والمشكل هنا من الذي سيتنازل عن هذه القضية كما فعلت الزوجة مع زوجها الرئيس كانت تتبعه وهي من بلغت عنه وفي اﻻخير تنازلت عن الدعوة وطوية الملف وهما الأن في عملهم يمثلون الامة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.