عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
علمنا في موقع " أخبارنا المغربية " وفق مصادر مؤكدة، ان سائق سيارة أجرة كبيرة، تعرض يوم أمس الإثنين لإصابة وصفت بالخفيفة، على مستوى عنقه، بعد ان باغثه مجرمين كانا على متن دراجة نارية على مستوى حي أناسي بالدار البيضاء، بواسطة سلاح أبيض كان بحوزة أحدهما، ولولا الألطاف الإلهية لوقعت الكارة تضيف مصادرنا.
ووفق نفس المصادر، فقد كان سائق الطاكسي يتحدث عبر هاتفه الخاص، عندما كانت الإشارة الضوئية حمراء، و لأن نافذة الطاكسي كانت مفتوحة، فقد استغل المجرمين الفرصة، كيضع الأول سكينا حادا في رقبته، فيما تكفل الثاني بخطف الهاتف المحمول، ما اضطر السائق إلى المقاومة، حينما لم يجد المجرم أي بديل غير أن يغرس سكينه في عنق السائق الذي استسلم امام قوة الطعنة ، و من تم فرح المجرمين بسرعة البرق، امام أعين المارة.
هذا و قد اكدت مصادرنا أن السائق لم يصب إصابة بليغة، في وقت ندد شهود عيان بالوضع الأمني بالبيضاء، الذي بات محط سخط الساكنة عموما.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اخطاء نحوية ولغوية بالجملة مازلتم في حاجة الى دروس دعم وتقوية في محو الامية
قراو شوية
حس عين اللوح
واين القضاء
هده الواقعة شببهة بواقعة الفتاة التي قتلت المجرم اادي سرق منها هاتفها في الحقيقة تستحق وسام الشرف ونحن نتضامن معها ونساندها ونقول لها برافو نحن معك
مغرب الغرائب
ما دمت في المغرب فلا تستغرب
قبل اكثر من شهر تعرض احد الركاب للسرقة في وسط المحطة الطرقية بالعرائش، حيث كانت الساعة 7:30 صباحا صعد الى متن القطار لص واخد هاتف الراكب الذين كان جالسا في المقعد الامامي يتصفح هاتفه، وسط ذهول الركاب. والطامة الكبرى هو عدم وجود اي شرطي او حارس امن. اكثر من ذلك فرغم وضعه لشكاية لذا المصالح الامنية مرفقة بعقد شراء الهاتف النقال، الا انه لا جديد لحد الساعة، وكأن الامر جد عادي في بلدنا الحبيب، فلن نحرك الساكن الا عندما ينتج عن مثل هذه السرقات ضحايا تبثر اعضاؤهم او تزهق الارواحهم.
moussa
درب ميلان رقم 1 في السرقة
أقسم بالله أتمنى من كل قلبي أن يقف السيد الحموشي ذات يوم في درب ميلان متسترا في شخصية عادية ويرى بأم عينيه حجم السرقة خاصة بالنشل ليل نهار ولا حياة لمن تنادي. النساء يتم نشل أمتعتهن بالعلالي ناهيك عن الهواتف والحقائب و و و... إلا سميت شيواحد راجل يهدر في البورطابل ديالو في درب ميلان في الشارع أو قرب أحد المحلات. اللهم إن هذا منكر أين الأمن أين الإنسانية عندما تسقط أمام عينيك إمرأة بعمر أختك أمك جدتك أرضا مغمى عليها بقوة صدمة سرقتها مع دفعها بالقوة لكي لا تقاوم. هذا شيئ طبيعي أصبح يوميا يقع في درب ميلان