خطير ما يقع... فيديو جديد يهز الفيسبوك لشاب بالدشيرة الجهادية يعتدي على سيدة بالشارع العام
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: أحمد الهلالي
يبدو أن مسلسل الفيديوهات الثائرة على القيم الأخلاقية بالمغرب لا يريد أن ينتهي حيث تفجر فيديو آخر مساء أمس تداوله رواد مواقع التواصل الإجتماعي بشكل كبير، وإجتاح كبريات الصفحات الفايسبوكية كالنار في الهشيم.
ويظهر من خلال هذا الفيديو الجديد شاب بمدينة الدشيرة الجهادية قام بطرح سيدة على الأرض والإعتداء عليها بالضرب بالشارع العام أمام أحد المقاهي العمومية، فيما دخلت هي في صراخ وعويل طالبا للنجدة والإستغاثة من المواطنين الذين تجمهروا حولها، وظلت تردد عبارة "واعتقوني أرجال..."، لكن لا أحد تدخل لإنقاذها من بطش الوحش الآدامي.
وتناسلت التعليقات المستنكرة لمثل هذه الأفعال الإجرامية التي تنامت حدتها بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وأصبحت تؤرق بال المواطنين، وتكرس إنهيار القيم داخل المجتمع المغربي، وجعلته ينعرج نحو منعطف جد خطير، يستدعي وقفة تأمل ودق ناقوس الخطر.
هذا، ومن جانب آخر طلب العديد من النشطاء الفيسبوكيين من المصالح الأمنية التدخل العاجل لتوقيف المعتدي، وتنزيل أقصى العقوبات عليه ليكون عبرة للآخرين.
مصلي
الهمج
راكب مريضة كان عليك تغوت واهتقوني يا أشباه الرجال والله لو كانت اخت احدهم لما تردد لحضة واحدة اتعرفون مآلسبب انها العدالة في مثل هاته الحالة شهرين سجن ويعيدها مرة اخرى آلله ارحم ادريس البصري لو كان لالقي القبض عليه وعلى من كان حوله اما المحاكمة 5سنوات ولن يحاكم فورا حتى يرى الشمس في الليل اقولها مرتا اخرى ليس الدنب على الشرطة ولاكن العدالة ديال المرض لا اعرف لمادا يطلق عليها حكومة الاخوان
احمد
يجب على الأجهزة المختصة ان تجد حلا للعنف الدي تغلغل في نفسية الإنسان المغربي وخصوصا الشباب وذلك بإقتباس برامج تربوية من دولة ناجحة في تكوين مواطنين صالحين وبرامج إعلامية -بغض النظر عن الوعظ الديني-بسيطة تشجع السلوك الحسن وتنصب مخبرين مختصين في قضايا العنف الظالم وكذا إنشاء جهاز أمني في نفس الميدان يستجيب بسرعة لنداءات وشكاوي المخبرين والصرامة والتشهير بتلك الفئة من المجرمين وذويهم (الأب والام) ومكافأة الشباب ذو السلوك المحمود وذلك بخلق فضاءات رياضية وثقافية وترفيهية وتوفير فرص الشغل لهم بالتساوي حاليا نجد عائلات لها معارف جميع أبناءها يعملون وهانين ماديا وعكس هؤلا نجد اسرا لها أبناء كثر دو اخلاق حسنة وشهادات عليا ولا يجدون عملا في حين نجد دولتنا تولي عناية قصوى للمهاجرين الافارقة وابناء الصحراء الدين لم ينضموا الى المغرب حتى سنة 1975 ناسين الناس الدين الدين حملوا السلاح لتحرير المغرب واسر الحنود الدين استشهدوا في الفيافي وعلى حدود الوطن في الصحراء اختم وادعوا الله أن يوفق ولاة أمر هدا الوطن إلى الرقي بالشعب المغربي إلى مصاف الدول الراقية وأرجو أن يعول ان عيوب الشباب المغربي ما هي إلا نتاج لواقعه
مواطن
القضاء هو السبب
لو تدخل الغير في تخليص هده السبدة من يد هدا الوحش واصيب المجرم سيحاكم فاعل الخبر بحبث قانون المغرب ﻻيحمي من يدافع على نفسه او غيره وهو قانون منحة لامجرم حرية اجرامه امام الجميع كما ان اﻻحكام في حق هؤﻻء هي احكام مخففة تشجع على المزيد المهم في القول ان القضاء في المغرب في صالح اامجرمبن نقولوها بصراحة

عللي
حادكين فتصوار
مابقاو رجال في هاذ البلاد ...ولا غير اللي باغي يصور. الشمايت