القائمة الرئيسية
أخبارنا

فيديو إباحي لبرلماني وعشيقته يشعل مواقع التواصل الإجتماعي من جديد

فيديو إباحي لبرلماني وعشيقته يشعل مواقع التواصل الإجتماعي من جديد

أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مجددا فيديو يقال أن بطله نائب برلماني يقال أنه ينتمي لحزب في المعارضة دائرة الضوء، حيث يظهر المعني بالأمر رفقة عشيقته وهما في وضعيات حميمية داخل سيارة هذا الأخير.

هذا وقد أثار الشريط ضجة بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي، خصوصا وأن الفيديو وكما يظهر من حركات وسكنات بطله نفسه، قد صور بعلمه ومن طرفه، ما يدفع لطرح العديد من علامات الاستفهام بهذا الشأن. 

فيديو ليس الأول، ولن يكون الأخير حتما، ولكنه، وإن ثبت أن صاحبه برلماني مغربي حقا، أساء أكثر للمؤسسة التشريعية ولأعضائها، علما أن صورتها ليست كما ينبغي لدى الرأي العام المغربي…

للإشارة فقد تعذر علينا نشر الفيديو احتراما للأخلاق العامة بسبب ما تضمنه من لقطات فاضحة وعبارات سوقية.

التعليقات

9

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حححححح

آحياني

تعليق 1

الحلوة وتاياكل الحلوة سنة 2018سنة الحلوة البرلمانية اي دورة الحلوة

-1

عبد الله الحر

بدون عوان

تعليق 2

اجيبوني من فضلكم ماهو الافضل ان يتزوج او يتخذ خليلة

Bingo

Pas vrais

تعليق 3

Salam alikom c est pas un Marocaine c est le maire de Oran en Algérie

youssef

أودي

تعليق 4

خويا صاحب التعليق رقم 5 السي نور الدين مع أنني اختلف مع منهاج حزب العدالة والتنمية في تسيير الشأن المغربي ولكن فهاد القضية أخي نور الدين عندك الحق لو كانت التهمة هاته التي أتى بها صاحب المقال تتعلق بأحد اعضاء حزب العدالة والتنمية لذكروا اسم الحزب وموقعه في الحكومة او البرلمان أو حتى في حركة التوحيد والإصلاح التي لا شان لها بتسيير الشأن المغربي لكن لما في نفوسهم من جهة العدالة والتنمية فقط لا غير كان حريا على صاحب المقال ان يذكر اسم البرلماني واسم حزبه وموقعه في المعارضة ، عملا بمنطق الشفافية ومعمالة الجميع بالمثل بل العديب ان كل من أرادو النيل منهم من حزب العدالة التنمية لم يقعوا في الحرام أبدا ، فمثلا سمية بن خلدون والشوبان أرادو الزواج ، فاطمة النجار والحمادي كانوا على زواج ، الرميد تزوج الثانية ، وأخيرا سي يتيم الله يهديه يريد الزواج أيضا ( بغض النظر عن الطريقة طبعا ) ، المهم كلهم يريد العفة والحلال بخلاف صاحبنا هذا الظي لا يريد إلا الزنا والخنا والفجور

احمد

عنوان نافص

تعليق 5

لمادا لم تكتب أو تقول بأنه ينتمى إلى حزب الأصالة والمعاصرة أو الثركثور

تعليق 6

جاء في المقال عبارة :أساء للمؤسسة التشريعية و لأعضائها . اتساءل مع كاتب المقال من اين اصبغ على هذه المؤسسة صبغة القداسة و الكل يعلم ان هذه المؤسسة باتت عند عموم الشعب رمز للباب المؤدي للريع بكل تلاوينه و البوابة لنهب المال العام بكل الوسائل و شتى الطرق و لنا في الحلوى خير دليل

حسن

ازيلال

تعليق 7

راه الجراءد الاخرى كتبات سميتو والحزب لي تينتمي ليه واللجنة البرلمانية اللي كاين فيها ،لسنا جماة اخلاق،المشكل الكبير هو في الوصول الى هذه الاشرطة ونشرها ،كلنا يتظاهر ان هذه الممارسات غير موجودة في بلادنا ،ولكن الطامة الكبرى ،هو التظاهر بالورع،ليس في 'متعاطي ظاهرة"السياسوية"لدينا قنفود املاس،كل ظهورهم شوك على شوك"وليس من طباعهم الا القرص والوخز والابر

مغربي

الدين والدنيا

تعليق 8

السي يوسف هناك اختلاف في المرجعيات .هو الذي يؤاخذ عليه الشخص فهذا الذي صور هذا الفيديو ونشره او تم نشره من طرف اشخاص آخرين يقول انه من حزب حداثي والحداثة واضحة معالمها وقواعدها و..... لذلك ففعلته تعنيه وحده .أما اصحاب المرجعية الإسلامية التي ليست بالطبع حداثية فقد صوت عليهم المغاربة بسبب نبل واخلاق ومبادئ هذا الدين .لذلك فنحن عندما ننتقد شخصا ما يتحمل مسؤولية وطنية فلنحاسبه على قدر المسؤولية .كأن نقول له مثلا : إذا كانت هذه هي الديمقراطية والحداثة والحرية فلا مرحبا بها والمغاربة لا يريدون هذه الحداثة .واذا كانت الحداثة هي اقتراف هذه السلوكات الرعناء وهذا الاخلال بالحياء وعلى الخصوص من طرف شايب وعايب .فنحن نفضل التزمت على الحداثة.اما الامور الاخرى التي ذكرت فالنص صريح وواضح وينبغي أن نقول لحماد ويتيم : حتى يبلغ الكتاب أجله .ولا حول ولا قوة الا بالله

خديجة

الرباط

تعليق 9

انا شفت هاداك الفيديو ولكن المصيبة الكبرى شفت فيديو اخر اخطر من الاول والرجل والمرا واضحين وضوح الشمس وكيضحك وفرحان كيصور راسو والراجل كبير في السن الله اعلم عندو الاحفاد فيديو مخل بالحياء وعيب وحشومة عليه

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.