أخبارنا المغربية : عادل الوزاني
أفاد بلاغ صادر قبل قليل عن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن عناصر المكتب نجحت يومي 20 و21 دجنبر الجاري، من توقيف تسعة أشخاص بكل من مدن مراكش والصويرة وسيدي بنور وطنجة واشتوكة أيت باها، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بمرتكبي العمل الإرهابي الذي كانت ضحيته سائحتان أجنبيتان من جنسية نرويجية ودانماركية.
أضاف مكتب الخيام في بلاغه أن توقيف هؤلاء المشتبه بهم التسعة يأتي في سياق الأبحاث والتحريات الدقيقة التي يباشرها المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بغرض الكشف عن جميع ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وتحديد دوافعها وارتباطاتها بعمل إرهابي.
وكشف المكتب الذي يقود التحقيقات في الواقعة أن عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية، أسفرت عن حجز معدات إلكترونية، وبندقية صيد غير مرخصة، وأسلحة بيضاء ومصابيح جيبية، ومنظار وسترة عسكرية ونظارات مخبرية، بالإضافة إلى كمية من المواد المشبوهة التي يحتمل استخدامها في صناعة وإعداد المتفجرات، والتي أحيلت على المصالح التقنية المختصة لإخضاعها للخبرات العلمية الضرورية.
وقد تم الاحتفاظ بجميع المشتبه فيهم الموقوفين، وفق ذات البلاغ، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث المتواصل في هذه القضية، تحت إشراف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط.
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Mourad
المرجو اعدام كل المتورطين فلا يستحق هؤلاء الوحوش المكوث يوما واحدا في هذه الارض الطيبة
ياسين
لمادا خلق بني آدم
خير دنيا ومعيشتها هيا حب البشر وإن حب بني آدم لشيء جميل إن أحببته أكرمته وإن كرمته أحبك والحب ليس دعابة لمواطن يريد أن يعيشا الحياة ويتنزه وأن يأخد نكهت حياة .هدا جرم عدواني في حق البشر إن أحببتا الله أحبك وكيف تقتل نفس خلقها الله و هوة أحبك هدا ليس في ديننا سفك دماء والقتل والسرقة والكدب ديننا جميل يجب أن نحافض عليه متل ما نحافض على أنفسنا وحب البشر وكرمه وحب الوطن كما أحببتا نفسك والأمن زين لبلادنا وبزاف بلاما نبقاو نزيدو فه لمغاربة ماشي دراري صغار تيلعبو مع من أصغر منهم
قبح الله سعيكم لعناوينكم المستفزة
Sofian
معطلين
بعد فوات الاوان يجب ضبط الاشياء قبل وقوع الكوارت وليس بعدها
فهمي
همس
اإعدام لكل من يتجاوز الخطوط الحمراء
Abdllah
Tiznit
المرجو اعدام هوءلاء الوحوش ليس لامتالهم حق في الغيش
مصطفى صغير
الوطن لنا لا للقتلة
الوطن لشرفاءه الطيبين الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل تحريرأراضيه ونشر السكينة والأمان بين أفراد الشعب والويل ثم الويل لمن يرهبنا ويزعزع عقيدتنا واستقرارنا نريد تجفيف وطننا من ينابيع الإرهاب والإرهابين
المصطفى الغيور على دينه و بلده
لا مجال العيش بيننا
هل في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كان المسلمون يغتصبون وبعدها يدبحون؟؟؟؟؟اي دين هذا؟؟؟؟هم ليسوا إلا وحوش بشرية.والله لو كان الأمر بيدي لأمرت بقطع رؤوسهم بسكين غير حاد أمام الملأ.كي يكونوا عبرة لكل وحش بشري.
كوتر ايت العوني
الاعدام
نطلب من الجهات المختصة المزيذ من الحذر لئننا في فثنة غضيمة لا يعلمها الا رب العالمين.