أخبارنا المغربية:حسام أميلي
على بعد دقائق فقط من الرباط، تقع مدينة "تامسنا" التي تحولت إلى مسرح لجرائم متكررة، بفعل انتشار المخدرات بشكل كبير في صفوف شبابها.
ميكرو "أخبارنا"، انتقل إلى المدينة "النموذجية" ضواحي العاصمة التي أريد لها أن تكون هادئة وتمتص الكثافة السكانية للرباط، إلا أن تجار المخدرات أبووا ذلك وحولوها إلى قلعة منيعة لهم...ولازالت قطرات دم "حمودة" شاهدة على فظاعة الجريمة.
الموقع يبسط لكم التفاصيل الدقيقة لجريمة قتل الشاب العشريني "حمودة"، والطريقة البشعة التي تم بها نحره غدرا بسبب خلاف بسيط حول كلبة، ليلة الأحد الماضي.
أم الضحية، تحكي بحرقة كيف تم الإجهاز على إبنها بدم بارد من طرف مجرم يتعاطى المخدرات، وسبق له التورط في اعتداءات متكررة، وبمساهمة والدته التي تتهمها الأم المكلومة بالمساهمة في قتل فلذة كبدها.
والمثير في الأمر حسب تصريحات ساكنة مدينة "تامسنا"، أن "حمودة" هو الضحية الرابعة في ظرف وجيز، حيث سقط قبله 3 قتلى ورغم ذلك لا زالت المخدرات تنخر شباب هذه المنطقة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
مؤسف
تعزينا الحارة لام حمودة الا ان ليست فقط مدينتة تمسنى من تعاني بل مدن كتيرة تجد فيها اصحاب المخدرات يبيعون سمهم ليلا نهارا ويعرفهم الكبير والصغير ورجل الامن اصبح يخشى على اهله وبنيه من المجرمين لانهم لايأخدون جزائهم فبعد ان يقضي عطلته السجنية تبدئ تصفية الحسابات هذا اندل على شيء فلمؤسسة السجنية لم تعد تؤدي هدفها وهو ردع المجرم والمجرمين
سياسة "الكيطوهات" يتم تجميع الطبقة المسحوقة في مكان وعزلهم عن باقي المجتمع ليتناحروا فيما بينهم. هذا ما يحدث في بعض الدول الجنوب أمريكية مثل البرازيل حيث يلتقي الاجرام والمخدرات في احياء هامشية تسمى ب las favelas او fabelas