مصدر يفجر عبر "أخبارنا" فضيحة مدوية في وجه وزارة التعليم بعد فاجعة "عين عتيق" التي أودت بحياة تلميذة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
لازال حادث وفاة تلميذة بمجموعة مدارس "النويفات"، التي سقط باب المدرسة الحديدي على جسدها الوهن ، -لازال- يثير كثيرا من ردود الأفعال القوية، سيما بعد البلاغ الذي أصدرته المديرية الإقليمية للتعليم بتمارة، والذي وصف بـ "الجاف"، لعدم تضمنه نتائج واقعية بعد إيفاد لجنة مختلطة إلى عين المكان، خاصة بعد أن حمل بعض الآباء مسؤولية ما حصل لمدير المؤسسة الذي كان يرفض باستمرار الإنصات لشكاياتهم.
في هذا الصدد، رأى البعض أن المديرية تتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية، بعد أن طرحوا علامات استفهام عريضة، بخصوص مراقبتها التقنية لمؤسساتها قبيل انطلاق الموسم الدراسي من عدمها، وهو ما أكده مصدر فضل عدم الكشف عن هويته، الذي قال أن المؤسسة المذكورة:"كانت بحال شي زريبة ديال البهايم، ما فيها لا سور لا مرافق ولا هم يحزنون"، وتابع موضحا:"واحد المحسنة هي لي تكلفت بإصلاح وترميم هذه المؤسسة حتى أصبحت بالشكل الذي هي عليه اليوم"، الأمر الذي يجب معه بحسب نفس المصدر، فتح تحقيق عاجل فيما يخص مراقبة أشغال الإصلاح والترميم، سيما بعدما صرح المدير الإقليمي أن باب المؤسسة "باقي جديد"، ما يعني أن تثبيته لم يكن بالشكل اللازم، وعليه فكيف يمكن السماح بذلك والمقامرة بأرواح أطفال أبرياء دون الحصول على ترخيص تقني يسمح بولوج التلاميذ عبر هذا الباب الذي أزهق روح تلميذة بريئة.
