هجوم عائلة "أولاد تفاحة" على دائرة أمنية بسلا والشرطة تستنفر
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ محمد حبشاوي
تعرضت عناصر الشرطة بالدائرة الامنية الرابعة بحي سيدي موسى بسلا، الاثنين الماضي، لهجوم مسلح من طرف أفراد عائلة تمتهن تجارة المخدرات، وذلك في اطار سعيهم من أجل تحرير معتقلة كانت رهن الحراسة النظرية.
وحسب مصادر أمنية فإن أفراد العائلة المعروفين في الأوساط الشعبية بمدينة سلا ب"أولاد تفاحة"، استغلوا وجود عنصرين فقط من رجال الأمن داخل الدائرة الامنية، و قاموا بإقتحامها مدججين بالأسلحة البيضاء والعصي.
وأضافت المصادر ذاتها، فان أعضاء العصابة حاولوا فك أصفاد الموقوفة داخل مقر الأمن بعد أن تمكنوا من السيطرة على الوضع داخل موقع الاعتقال، لكن عناصر من فرقة الصقور التحقت بعين المكان مرفوقة بعناصر أمنية، حيث استشعر المقتحمون الخطر، وهربوا الى وجهة غير معلومة فيما تم الاحتفاظ بالمعتقلة..
ولازالت التحريات والأبحاث الأمنية مستمرة بحثا عن المتورطين، فيما دخلت على الخط فرقة محاربة العصابات وفرقة البحث والتدخلات السريعة الى جانب الشرطة القضائية وعناصر الدائرة الامنية من أجل الإيقاع بهم في أقرب الآجال.
قارءة
لا حول ولا قوة
البوليس المغربي رغم كفاءته ونجاعته أصبح مغلوبا غلى أمره والأسباب واضحة أهمها قلة الأطر إذ يجب على وزارة الداخلية أن تحدث مناصب شغل كافية وإلا ما معنى أن يكون عنصران فقط من البوليس في دائرة أمنية وفي منطقة حساسة ؟ ثم يجب توفير الإمكانيات اللازمة لتمكينهم من أداء واجبهم النبيل لحماية أنفسهم أولا ثم المواطنين وأخيرا كفى من الشعارات المنادية ب " عقوق الإنسان " يجب تشديد العقوبات وتطبيق الإعدام إذا تطلب ذلك وخصوصا التقليل من العفو من العقوبات السجنية في المناسبات إذ نحن نقدر مدى حلم صاحب الجلالة وتسامحه ولكن الأوباش كما كان يسميهم المرحوم والمغفور له سيدنا الحسن الثاني لا يستحقون الشفقة ولا العفو !!! المجرم سيبقى مجرما مهما حاول البعض تبرير ذلك بالظروف المادية أو بالفقر
قارءة
لا حول ولا قوة
البوليس المغربي رغم كفاءته ونجاعته أصبح مغلوبا غلى أمره والأسباب واضحة أهمها قلة الأطر إذ يجب على وزارة الداخلية أن تحدث مناصب شغل كافية وإلا ما معنى أن يكون عنصران فقط من البوليس في دائرة أمنية وفي منطقة حساسة ؟ ثم يجب توفير الإمكانيات اللازمة لتمكينهم من أداء واجبهم النبيل لحماية أنفسهم أولا ثم المواطنين وأخيرا كفى من الشعارات المنادية ب " عقوق الإنسان " يجب تشديد العقوبات وتطبيق الإعدام إذا تطلب ذلك وخصوصا التقليل من العفو من العقوبات السجنية في المناسبات إذ نحن نقدر مدى حلم صاحب الجلالة وتسامحه ولكن الأوباش كما كان يسميهم المرحوم والمغفور له سيدنا الحسن الثاني لا يستحقون الشفقة ولا العفو !!! المجرم سيبقى مجرما مهما حاول البعض تبرير ذلك بالظروف المادية أو بالفقر

حمودة
حذاري .سينقلب السحر على الساحر
كل التساهل في الاحكام ضد هؤلاء المجرمين سينعكس سلبا على السلطات بنفسها .نطالب باحكام قاسية واعمال شاقة ضد المجرمين وتجار الممنوعات