اعترافات صادمة للإرهابيين اللذين نفذا جريمة "شمهروش" الدموية في حق السائحتين الشابتين
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
شهدت غرفة الجنايات المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا أول أمس الخميس جلسة جديدة من جلسات محاكمة المتهمين بارتكاب جريمة شمهروش الإرهابية التي راحت ضحيتها سائحتان أجنبيتان في مقتبل العمر دجنبر الماضي.
وحسب ما أوردته يومية أخبار اليوم في عددها لنهاية الأسبوع، فإن المتهمين الرئيسيين لم يبديا إطلاقا ندمهما على الجريمة البشعة التي اقترفاها، حيث جددا التأكيد على أن ما فعلاه ما هو إلا دفاع عن المسلمين وانتقام من ظلم اليهود والنصارى حسب اعتقاداتهما المتطرفة.
وروى أحد المتهمين تفاصيل الجريمة، حيث قال أن عند وصولهما لمكان تواجد السائحتين، استيقظت إحداهما وأخرجت رأسها من الخيمة فباغثها بضربات على الرأس، ثم عمد على طعنها وفصل جسدها عن رأسها، فيما تكفل المتهم الآخر بالضحية الثانية.
زيد كطلان
منبع الشر
السلام عليكم هل أنت هو أبوبكر الصديق أو عمر بن الخطاب حتى تدافع عن المسلمين انك انت علة على المسلمين أي أمر يقول اقتلوا الناس يا محامي المسلمين نحن مسلمون نشرب الماء و نشم الاكسجين و نأكل الطعام ووو نفس شئي يمتع به الله الكفار لأنه خلقه لابد أن يعيط مقومات الحياة لماذا الله تعالى لم يمنع عليه الأكل و الشرب وو لأن الله عز وجل لم يكن ظالما للعباد و لكن هناك يوم الحساب و لكن الأمية و الجهل ووو تصور معي أن أكبر طاغية الذي قال أنا ربكم الأعلى هو فرعون أمر الله موسى و أخاه هارون أن يقولا له قولا لينا ما امرهما الله لذبحه أو صلبه أو قطع عنقه اواو الله يلطفنا
سيماهم على وجوههم واذا كانت الدولة تريد فعلا الاستقرار فعابها ان تعدم هؤلاء الفيروسات وايضا تحسن اوضاع رجال الامن والدرك والجيش لانه يحز في النفس عندما نرى في الشارع شرطيا يهان على مراى المارة وفي الاخير يتم عزله لو رليتم كيف يتم احترام رجال الامن في الدول الاوروبية او امربكا او اسيا بل حتى دول الخليج اما عن وضعيتهم اامادية فحدث ولا حرج ولكن المؤسف هو مانراه مع هاته الحكومة الملتحية الفاشلة بكل المقاييس التي لم يرى المغرب منها الا الفشل كل الفشل والمواطن المسكين يئن ويصرخ وبات يحارب من اجل لقمة مرة انظروا الى فوضى المحروقات والزيادات الصاروخية انظروا الى الغلاء في السوق وفب الاخير تمضي سنتان مع النقابات للخروج بمسرحية الزيادة في فتات الاجور دون زيادة هل نحن فب بلد له مؤسسات ام نحن فب سويقة وكلها يلغي بلغاه والمواطن المقهور يتفرج وليس له الا رفع يديه الى السماء وقول اللهم ارحمنا

لا حول ولا قوة إلا بالله اين انسانية ولو قليل