برلمانية بيجيدية تدعو "قشيبل" لمتابعة المراقبين الذين ضبطوا هواتف نقالة في الامتحان
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي
خرجت ايمان اليعقوبي، عضو الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، بتدوينة مثيرة بخصوص ضبط زميلها نور الدين قشيبل متلبسا بحيازة ثلاثة هواتف نقالة أثناء اليوم الأول من الامتحانات الجهوية للسنة أولى باكالوريا، حيث قالت أن بامكانه "أن يتابع هؤلاء الذين منعوه من اجتياز المباراة في المحكمة"، في اشارة الى المراقبين في الامتحانات.
وتابعت البرلمانية "البيجيدية" أن "تعريف الغش مرتبط اتجاه القصد والنية والارادة الى التحايل والخداع من أجل تحقيق نتيجة محددة، وان مجرد حيازة هاتف أو وسيلة الكترونية غير مشغلة لا تعتبر غشا، لأن العبرة باستعمالها الذي قد ينضوي ضمت حالات الخداع أو والتحايل التي تعتبر غشا بتعريف هذا القانون نفسه".
واعتبرت اليعقوبي أن "الخطأ في إدخال الهواتف للقسم في حد ذاته جسيم وهذا لا خلاف عليه وقد اعترف به المعني بالأمر واعتذر. لكن إذا صح الخبر بكون عدد من الأساتذة المراقبين قد رفضوا توقيع أي محضر للغش فإن الأمر سيعتبر فضيحة بطلها بالتأكيد ليس نور الدين قشيبل"، مضيفة أن "الأستاذ له الحق بحكم القانون اعتبار المترشح قد قام بعملية غش لمجرد رؤيته للهواتف".
وأوضحت المتحدثة أن "رفض التوقيع على المحضر دليل على أنهم لم يشاهدوا أي هواتف وهو ما يعزز كلام البرلماني بكونه لم يستعملهم ويبعد أي شبهة. من جهة أخرى كيف يتعبأ المدير، في الوقت الذي لم يقم فيه الأساتذة المراقبون وهم الشهود الأوائل بتحرير أو توقيع محضر للغش؟ ما الذي يمكن للمدير اكتشافه ولم يكشفه حتى الأساتذة المراقبون؟ وفي حال لم يكن قد استعمل هواتفه أصلا، هل من حق الأساتذة أو المدير تفتيشه؟ هل يصح قانونيا لهيئة المراقبة التفتيش".
وزادت متسائلة "ما علاقة مدير الأكاديمية بالقصة أصلا؟ وهل يحق للمدير بعد تدخله حرمان المترشح من إكمال المباراة خصوصا، ودائما في غياب محضر للغش وإضاعة سنة كاملة عليه؟؟؟".
عبدالجبار
سبحان الله
يعلم كل مرشح أن إحضار الهاتف أو أي وسيلة إلكترونية يعرض صاحبها للإقصاء من الامتحان.علاوة على ذلك بمجرد دخول المترشحين إلى قاعة الامتحان يتم تحذيرهم مرة أخرى من طرف المراقبين.أكثر من ذلك يمر رئيس المركز و الملاحظ من أجل التنبيه مرة أخرى....ولكن تعودنا من أعضاء العدالة و التنمية أن يناصرون زملائهم و لو كانوا خاطئين...
عاشق الوطن
هل تدافعين عن دراية بالقانون، ام القرابة حتمت عليك الدفاع وبس.؟ الخطير في اتباع الحزب الحاكم ولو طارت معزة.اناس مصندلين وجوههم من القزدير.لم يسبق لاي نتهم نن الخزب الحاكم ان اقر بجريمته.كلهم ينكرون ويماطلون في بداية الامر،ولنا في الكوبل الوزاري ، والكوبل البرلماني،والكوبل الدعوي ،ان انكروا ،ولكن عندما حصحص الحق صاروا يبصبصون كالجراء.سجل العدالة والتنمية فتح منذ مدة،وكل منهم من سقطت عنه ورقة التوت ،وانكشف امره ،يقدم للمحاكمة طبقا للقانون.
ايو احمد
التشجيع على الغش
من خلال كلام البرلمانية نفهم انه مسموح لكل التلاميذ احضار الهواتف وباقي الالات الالترونية للامتحان لا يعتبرون غشاشين الى في حالة استعمالها..لو طبق هذا يعني الضربة القاضية لامتحان البكالوريا وتكافئ الفرص.. الوداع ...فلنقرأ الفاتحة على التعليم في المغرب..
علي
الصواب
من المرجح جدا ان السيد قشبيل قد ادخل الهواتف سهوا وقد اعترف لذالك ومن المستحيل ان تكون له نية الغش في امتحانات ليس الا باكالوريا وهو برلماني قد تكون لديه باكالوريا قديمة و ينوي متابعة دراسته في تخصص اخر قد يكون القانون مثلا. اعطي لهذا الموضوع اكتر من حجمه يدل على ان صحافة الرصيف هي المسيطرة على المشهد الاعلامي للتغاظي على ما هو أهم التعليم الاقتصاد الخ يستحيل ان يغش ويضع نفسه في شبهة من اجل باكالوريا هو في غنى عنها
Saadeddine
لا يعذر احد بجهله للنسيان
تحليل البرلمانية ضعيف للغاية بغض النظر عن حمل المترشح للهواتف وبغض النظر عن عدم وجود نية الغش لكن هل تناسيت السيدة البرلمانية ان جميع الثانويات تعلق لافتات تمنع المترشحين من ادخال الهواتف والحواسيب او اي الة الكترونية وهل السيد المترشح فوق القنون بحكم انه برلماني اعتقد جازما انه لا يعذر احد بجهله للنسيان ويجب تطبيق القانون الذي يسري على جميع التلاميذ الذين وقعوا ميثاق عدم الغش وسنته الحكومة التي تنتمون اليها والا يمكن القول حلال علينا حرام عليكم
محمد
العدر اكتر من الزلة
هادي بغات تغارقو مزيان .حيت داك التحليل ديالها لا ينفع ولا يجدي في شيء .ولا نعتقد ان المراقبين قد تعمدوا الاعتداء عليه وانما عنلوا ما يمكن ان يعمل والسلام بادلا متحاةلي تزيدي في دق الوتد علي زميلك .بخال حيت كيقبطوك الدرك في مهالفة وفي التالي كيقولك صافي غدي نديرلك غي شي مخالفة خفيفة ..المهم المخرج هو يمنع من تلاتة سنوات او خمسة لا يجتازها .

مرشح شحر
الله ينعل لي ما يحشم