أخبارنا المغربية: عبد الاله بوسحابة
بكثير من الاستغراب، تداول رواد بمواقع التواصل الإجتماعي، حادثا طريفا جدا (غير مؤكد) وقع تزامنا مع امتحانات "الباك"، حيث قام لص خطير بانتحال صفة مسؤول بوزارة التعليم "جاي من الرباط" من أجل الوقوف على سير الإمتحانات، المهم أن اللص دخل إحدى الثانويات بمدينة مكناس حسب ما يروج، مرتديا لباسا رسميا "لاكلاص نعماس"، وشرع في سحب هواتف نقالة كانت بحوزة تلاميذ يجتازون الإمتحان، أمام أعين الأساتذة و إدارة المؤسسة، قبل أن يغادر وبحوزته حوالي 20 هاتفا نقالا من الصنف الرفيع.
وفي تعليق على هذا الحادث الذي خلف صدمة كبيرة لدى الجميع، قال أحد المعلقين:"والله الشيطان باباه إلا فكر في هذه الحيلة.. خطير"، في وقت قال آخر:"واش هاد المسؤولين ديال المؤسسة أغبياء لهذه الدرجة.. ما سولوه شكون هو لا الصفة ديالو لا والو .. غير قال ليهم أنا من الرباط خالاو كيميخل في عيباد الله وزاد بلا ما يدار محضر لا والو".
وبعد افتضاح أمر هذا اللص، علمنا أن التلاميذ المتضررين قرروا التوجه بشكاية لدى وكيل الملك ضد مسؤولي المؤسسة الذين سمحوا بدخول اللص الذي سلبهم هواتفهم بهذه الحيلة الماكرة، دون أن يتبينوا صفته المهنية.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
الاستغفال
في مثل هذه الحالة لا يمكن لأي شخص أن يدخل إلى الثانوية حتى ولو كان مسؤولا من الرباط دون أن يرافقه موظف من المديرية لتعريفه ثم يستقبل بالإدارة ثم يدلي بمهمته التي جاء من أجل ولا تسلم له الهواتف بل تسلم للادارة بعد أخذ أسماء المخالفين وتحرير محضر من طرف المراقبين بعد أن يكون المسؤول على الإدارة قد اتصل بمدير المديرية يخبره بالأحداث ويطلعه على الإجراءات التي يمكن أن تتخذ ويمكن للمسؤول الذي قام بالزيارة أن يتسلم نسخة من المحاضر ولا تسلم له الهواتف لأنها ستدفع مع المحاضر و...و.. إذا فعلا الخبر صحيحا فالمسؤولية على إدارة المؤسسة.
عزوز
السويد
هادا هوا الامتحان ديال بصح " خرج فيكم يا الطلابي ياودي علمن معولين بلا متكملو امتحان
عادل
كولشي فكرشو العجينة
الله اكبر
احمد
الخبر عار من الصحة
انظر بلاغ المديرية الإقليمية بمكناس انشري يا اخبارنا
مواطن
والو
الخبر غير أكيد
ماروكان
.......
فعلا لص خطير برق ما تقشع استغل لحظة التيه الجماعي مع أوراق الإمتحان و تفكير الكل في الاختبارات و الأسئلة حيث تتعطل جميع الحواس العقلية و الإدراكية للتلاميذ و الأساتذة المشرفين على موضوع الامتحان و تتركز في نفس الوقت نحوه ؛و لا يقوم بهاته الجرائم إلا مجرمون محترفون... نتمنى أن تصل أيادي الشرطة لهذا المجرم في أقرب وقت ممكن و يسترجع التلاميذ المساكين هواتفهم المسروقة.
حسن
مادمت في المغرب فلا تستغرب
عبد الفتاح لزرق
لو كنا دولة قانون و مؤسسات لكان طلب الأوراق الثبوتية شيئا عاديا لكننا دولة الخوف و انعدام المساءلة مما يجعل كل منتحل صفة لا يسقط في يد العدالة إلا عندما يتواجه مع من له سلطة و نفوذا حقيقيا