القائمة الرئيسية
أخبارنا

انتحار جندي يهز ثكنة عسكرية بأوسرد

انتحار جندي يهز ثكنة عسكرية بأوسرد

أخبارنا المغربية ـ محمد حبشاوي

عادت عدوى الانتحار مجددا الى الثكنات العسكرية جنوب المملكة، حيث أقدم جندي أربعيني نهاية الأسبوع المنصرم على وضع حد لحياته بين أسوار ثكنة عسكرية بإقليم "أوسرد".

وحسب مصادر محلية، فإن الجندي المنضوي تحت غطاء الدرك الحربي بأوسرد، استغل اشتغاله في الحراسة لوحده، وقام بلف حبل حول عنقه وأنهى شريط حياته داخل الثكنة .

المصادر ذاتها، أكدت أن الجندي ثم العثور عليه منتحرا وقد بدأت جثته في التحلل، بعد أن اختفى عن الأنظار لمدة يومين .

وفور علمها بالخبر، انتقلت عناصر الدرك الملكي لعين المكان وقامت بمعاينة جثة الهالك وجمع الأدلة الضرورية لمعرفة سبب الانتحار، فيما تم نقل الجثة إلى مصلحة التشريح الطبي، بعد إتمام السلطات المختصة إجراءاتها حول الواقعة.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الشرقي

رحمه الله

تعليق 1

عندما قرءت هدا الخبر تالم قلبي لانني اعرف المنطقة جيدا واعرف المعنات التي يعاني منها الجنود في تلك المنطقة ولهدا اقول لاخواني الجنود مزيدا من الصبر لانى الله مع الصابرين ولانى باب الصبر لايغلق ولو كان غير كيخليو غ 7في المءة من التقاعد اديال بن كران الى الجندي ولكن الحق عند الله يوم لا ينفع لامال ولابنون الا من اتى الله بقلب سليم وان لله وان اليه راجعون والحساب هو الاخر ولكال الخالص اخلص اكروس الحرام

محمد العربي الادريسي

الموت بعز

تعليق 2

الموت بعز ولا العيش بذل،هذا ما فعله هذا الجندي لانه لم يقبل الذل والمهانة والحقرة ، الجنود الذين يعيشون في الحزام الامني الجنوبي وخاصة الجنود الغير الضباط يعيشون في فقر وحرمان وتضييق شديد ولذلك لا نستغرب من حالات الانتحار حيث لا مساندة مادية ولا نفسية من طرف دكانرة نفسانيين ولا مساعدة اجتماعية ،فإذا استمر الوضع على ما هو عليه الان فلن يستطيع الجندي العيش في الذل والقهر وسينتحر ورحمة الله واسعة من قهر الحكومة والبرلمان واصحاب النفوذ الذين يمهبون المال العام مال الشعب. لن يحميكم هذا الجندي وانتم تنهبون حقه .

متالمة

احقاق الحق

تعليق 3

رحمه الله وغفر له المرجو من صاحب الجلالة الالتفاف لجنوده الاجلاء اللذين يسهرون على امن وطننا الحبيب ويعانون البعد عن الاهل وصعوبة الحياة، فالمرجو دعمهم ماديا ومعنويا.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.