معطيات جديدة حول وفاة الطفلة "دعاء" ضحية لدغة عقرب و غياب "الأمصال"

معطيات جديدة حول وفاة الطفلة "دعاء" ضحية لدغة عقرب و غياب "الأمصال"

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية : عبد الاله بوسحابة

حالة من الحزن الشديد، تلك التي خيمت على جماعة "النقوب" ضواحي زاكورة، أمس الإثنين، إثر وفاة الطفلة "دعاء"، التي لا يتجاوز عمرها 4 سنوات، متأثرة بـ "لدغة عقرب" حيث تقطن بدوار أملال.

مصادر من عين المكان أكدت أن الضحية جرى نقلها إلى المركز الصحي للجماعة حوالي الساعة الواحدة والنصف ليلا، وهي في شبه غيبوبة، قبل أن يتم نقلها بسبب غياب "مصل" مضاد للسعات العقارب، على متن سيارة إلى إسعاف إلى مستشفى سيدي احساين، بيد إنها فارقت الحياة عند وصولها إلى مدينة أكدز التي تبعد بحوالي 65 كيلومترا عن جماعة النقوب، بعد ساعة فقط من نقلها على متن سيارة الإسعاف. 

الحادث خلف مرة ثانية حالة من الغليان بسبب غياب "أمصال" مضادة للسعات العقارب، بهذه المنطقة التي تنتعش فيها العقارب و الأفاعي خلال فصل الصيف، الأمر الذي تطرح معه مجددا علامات استفهام عريضة حول التدابير التي يفترض في وزارة الصحة أن تقوم بها لمكافحة هذه الآفة، سيما بعد تنامي حالات الوفيات المشابهة، وهو ما أكدته فعاليات جمعية محلية التي شددت على أن عددا من مستوصفات الجهة تعاني بشكل لافت من الخصاص الكبير للأطر والتجهيزات الطبية الضرورية، الأمر الذي تسبب ولازال في إزهاق أرواح بريئة. 

جدير بالذكر أن وفاة الضحية "دعاء" تزامن مع انطلاقة الحملة الوطنية لمكافحة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، التي أشرف عليها وزير الصحة، التقدمي أنس الدكالي، أمس الإثنين بمقر المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة