الروح عزيزة عند الله...رجال الأمن يوقعون بمغتصب وقاتل الطفل "رضى" بمكناس وهكذا تمت العملية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
أكدت مصادر مطلعة لأخبارنا أن التحرك السريع لرجال الأمن والتحريات المعمقة التي باشرتها المصالح المختصة أعطت أكلها ومكنت من تحديد هوية المتهم الرئيسي بقتل الطفل رضى واعتقاله مساء أمس الخميس.
ذات المصادر أكدت أن محققي الشرطة اعتمدوا في أبحاثهم على إفادات الشهود وكذا بعض تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في محيط مسرح الجريمة، حيث تبين أن الأمر يتعلق بشخص معروف بسلوكه الإجرامي بالمنطقة.
هذا ولم يتم الكشف بعد عن تقرير التشريح الطبي الذي أمر وكيل الملك بإخضاع جثة الضحية له، من أجل التأكد من سبب الوفاة وما إن كانت جريمة القتل مقرونة باعتداء جنسي كما يبدو ظاهريا.
عبد الله في ارض الله
حلل وناقش
1 حققي الشرطة اعتمدوا في أبحاثهم على إفادات الشهود وكذا بعض تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في محيط مسرح الجدريمة وعلاش ما تمش البحث مني طلبوه منكم عائلتو علاش ماخدمتوش حتى مات 2 ، حيث تبين أن الأمر يتعلق بشخص معروف بسلوكه الإجرامي بالمنطقة. هذه المنطقة عامرة بتجار مختلف انواع المخدرات والاجرام علاش المغرب كن نقي في ايام الصغر ودابا ولا غابا ومن المعروف ان الشرطة كتاخد حقها من تجارة المخدرات صراحة خاص حملة عبر الانترنت والخروج بكثافة للشارع حتى يطبق مايريده الشعب
ريم
المغرب ديما لفوق
بغيتو تقللو من جرائم القتل والاغتصاب خاص الاعدام اي واحد عارف راسو غيقتل او يغتصب غيتحكم عليه بالموت غيفكر مليوم مرة قبل ما يقدم على داك الفعل راه السرقة والقتل والاغتصاب زاد وتفشى حيث مكاينش عقاب قاسي ومستحق الواحد يغتصب ويقتل ويحكمو عليه ب 10 سنوات يشبع فيها عدس ونعاس ويدوز 5 سنوات ويجيه عفو فشي عيد ويخرج ويرجع يصفيها لشي حد اخر واش بهاد المقاربة غنعالجو علل المجتمع من جرائم الي الحل ديالها بسيط هو الزجر والعقاب اودي فين عيشين

الاعدام لهذا المجرم يجب على الاسر مراقبة ابنائهم وعدم الثقة لاننا اصبحنا نعيش في مجتمع انعدمت فيه الانسانية وكثرت فيه الذئاب كان الله في عون اسرته خاصة والديه المكلومين فمزيدا من الحذر وتحية للامنيين على مجهوداتهم