عاجل...هذه هي الحصيلة النهائية والرسمية لضحايا حادث طمر سيارة للنقل المزدوج بالحوز
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : عادل الوزاني
كشفت مصادر رسمية قبل قليل عن الحصيلة النهائية لفاجعة طمر سيارة نقل مزدوج كانت تقل على متنها مجموعة من المواطنين بإقليم الحوز.
ووفقا للمعطيات الرسمية التي توصل بها موقع أخبارنا، فقد تم في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة انتشال 15 جثة من تحت الأوحال .
وأضافت ذات المصادر أن الأمر يتعلق بـ 11 امرأة و 3 رجال و طفل واحد كلهم قضوا نحبهم بعد طمر السيارة بالأطنان من الأوحال والصخور على مستوى دوار "توك الخير"، دائرة أسني، إثر السيول الفيضانية التي عرفتها المنطقة.
كانت بعض المرتفعات الجبلية بإقليم الحوز قد شهدت، منذ يوم الأربعاء 24 يوليوز 2019، تساقطات رعدية قوية أدت إلى انجراف كميات هائلة من الأوحال والأتربة، بلغ علوها 20 مترا تقريبا، خصوصا بين النقطتين الكيلومتريتين 226 و233 على الطريق الوطنية رقم 7.
Maya
كارثة
أين مديرية الطرق بوزارة التجهيز؟ أين شباك وحواجز منع انجراف الصخور والأحجار والتربة؟ لماذا يقولون عملية إنقاد علما أن الكل مات ولم يتم إنقاد أحد؟ أين فرق الإنقاد ؟ وا أسفاه جرافتان فقط تشتغلا و 18 شخص تحت الأوحال. ماذا لو كانت الحافلة حافلة سياح أجانب؟ العين تدمع والقلب يخشع ولا نقول إلا ما يرضي الله.
المواطن
وجهة نظر
مما لا شك فيه بأنه حادث مؤلم جدا وكان الله في عون اسر وأهالي الضحايا، ولا نملك سوى الدعاء بخالص الرحمات للضحايا، والصبر لعائلاتهم. وبدون أدنى شك بنية الطرق ببلادنا ليست مثالية وكذلك الشأن بالنسبة لأسطول النقل العام للمسافرين خاصة بمغرب الهامش. .. لكن الموضوعية تلزمنا بأن الحادث هو نتيجة قوة طبيعية قاهرة ولا يمكن بأي حال من الأحوال تحميل الحكومة أو الوزارة المختصة مسؤولية هذه المأساة المحزنة... الانزلاقات الأرضية وانجرافات وانزياح طبقات االتربة وقع في دول من العالم الأول وتتوفر على أجود البنيات التحتية، وذلك ليس ترافعا عن الجهاز التنفيذي للبلاد وما أكثر ما يمكن انتقاده. ... لكن أن نطالب الدولة أن تصبح (الها ) لنعلق كل الماسي والأحداث والسلبية على مشجب الدولة ونطاليها بالكمال ... والواقع وكل التجارب لن ولن ولم تستوعب (جمهورية افلاطون ) ... وأنا لله وإليه راجعون واللهم اجعل اللطف في جرت به المقادير .....

Vaudois
Catastrophe
Que allah les acceptes dans sa miséricorde ان لله واليه راجعون