الأمن يعتقل الأستاذ الذي دعا في تدوينة على فيسبوك إلى قطع رؤوس الحسناوات البلجيكيات في المغرب
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - الرباط
تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الاثنين، من توقيف أستاذ للتعليم الابتدائي، يبلغ من العمر 26 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالإشادة والتحريض على ارتكاب أفعال إرهابية.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم توقيف المشتبه فيه بمدينة القصر الكبير في أعقاب نشره لتدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي " فايسبوك"، يشيد فيها بأعمال إرهابية ويحرض على ارتكاب أفعال إجرامية خطيرة في حق سائحات أجنبيات يقمن بأعمال تطوعية.
وأوضح أن عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية مكنت من حجز جهاز حاسوب محمول وهاتف نقال في ملكية الشخص الموقوف، يشتبه في استخدامهما في نشر التدوينة التي تتضمن جرائم مرتبطة بقضايا الإرهاب والتطرف.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة دوافعها وخلفياتها.

الدكالي
العشوائية
لا يستحق ان يكون استاذا .اخلاقيات المهنة تفرض عليه ان يكون قدوة و مثالا في تربية النشء . اين هي قيم التسامح التي من الواجب عليه ان يغرسها في تلاميذه حتى يتربوا اسوياء . التعليم اصبح حرفة لمن لا حرفة له. اساتذة غرباء في المظهر والافكار (الريسطا والطايزن والتشويكة والافكار الهدامة).

عبدالحق
كيف أصبح أستاذ وهو يحمل أفكار تدميرية لا علاقة تربطه بفكرة تكوين الناشءة الحمد لله لم يستنسخ أفكاره في التلاميذ الابرياء