"عجيب وغريب...هذا ما قامت به أغنى متسولة بأكادير مباشرة بعد خروجها من السجن
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
لازال العديد من المغاربة يتذكر قصة المتسولة النصابة التي تم إلقاء القبض عليها قبل 10 أشهر بأكادير بعدما تبين أنها تمتلك عمارتين وسيارة رباعية الدفع بالإضافة إلى مبالغ مالية بالملايين، فقد أكدت مصادر محلية أن المعنية بالأمر تمت مشاهدتها مجددا من طرف عدد من المواطنين وهي تمارس مهنتها المفضلة : التسول، بشوارع عاصمة سوس.
وأضافت ذات المصادر أن النصابة لازالت تعتمد نفس حيلتها السابقة، إذ تقوم بركن سيارتها بمكان بعيد وترتدي ملابس رثة وممزقة لتشرع في "السعاية".
وكان القضاء قد قضى بحبس المتسولة لستة أشهر ، إلا أنها عادت لمواصلة عملها بعد انتهاء عقوبتها الحبسية.
حمورابي
اتساءل ما الجدوى من وجود ترسانة من القوانين والنصوص اذا كانت لاتطبق القانون واضح الاعتقال لكل من يتسول او الاحالة بالقوة على دور الخير التسول شوه ومازال وجه وصورة الوطن عند السياح والسكان ارحموا الناس من هذه الصور البشعة في جميع المدارات والازقة والشوارع وابواب المساجد والمحلات لقد اصبح التسول تجارة
عبد الجبار
يجب إحداث شرطة خاصة بالمتسولين فتقوم بتحريات تخصهم حتى إذا تبين أنه فقير لا يملك قوت يومه ومأوى له تقوم الدولة برعايته رعاية كاملة مع حفظ كرامته...كما أقترح إحداث صندوق مالي خاص يملأه المواطنين طواعية و بالخصوص أولئك الذين يريدون أن يتصدقوا و لا يعرفون الفقراء الحقيقيين فيكون ركيزة لتمويل المشاريع لهؤلاء الفقراء حقا ....
اتساءل لماذا يولون اهمية كبرى لسيدة متسولة ويشجبون ما تقوم به السيدة اختارت التسول لا تؤدي احد من اراد يعطيها الصدقة والعكس سيان هي لا تجبر انسانا على العطاء اغتنت من التسول بصحتها وراحتها ولم الحسد يا حسودين وفي نظري ان كان هناك خطأ فالدولة هي التي تتحمل القدر الكبير من المسؤولية فيه لان المشرع هو من يجب عليه سن نصوص قانونية واضحة تمنع مد اليد على فئة معينة او كل الفئات من المواطنين وتطبيق القوانين بصدق وصرامة راه الدولة ايلا بغات تمنع التسول بشكل مسوؤل يتماشي ومستوى مسؤولينا في هدا العصر بالنظر الى ما وصلت اليه الامم الراقية التي تحترم نفسها وممواطنيها. يلزمهم على الاقل نصف قرن وفي ظل تنمية مستدامة مضطردة كل دلك العدد من الحقب

مغربي
بكل بساطة مريضة وباغية تعيش الذل او خايفة من المستقبل وهو بيد الله .