هل حاولت جهات "نافذة" طي ملف الكاتب العام للصحة؟
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - م. ا
أكدت جهات حقوقية مطلعة لأخبارنا المغربية، أن ملف الرجل الثاني بوزارة الصحة فُتِح ولكنه لم يُغلق بعد، رغم سعي جهات وصفتها بالنافذة لطي الملف، من خلال ترويج مجموعة من الروايات التي قلبت الطاولة على الفتاة التي قفزت من الطابق الثاني للفندق.
ذات الجهات لم تخف توجسها مما يقع داخل وزارة الدكالي، و بالضبط الصراعات التي طفت على السطح بين "قياديي" الوزارة، وخصوصا بين الرجلين الأول والثاني فيها، والتي تطورت لحرب مواقع بين المقربين منهما، خصوصا وأن نجمي المنتمي لحزب الأحرار، والقادم من إدارة المركز الإستشفائي الجامعي بمراكش، كان من الأسماء المرشحة بقوة لحقيبة الصحة كما أكدت ذلك لنا مصادر من حزب أخنوش.
ذات المصادر لم تستبعد منطق المكيدة وإن بإخراج سيء، وربطت ما وقع بأكادير، باقتراب نجمي المعين منذ مدة غير طويلة، من ملفات ثقيلة ومحاولته تحريك المياه الآسنة لمستنقعات فساد مرتبطة بصفقات عمومية بملايير السنتيمات سنويا، تستفيد منها شركات بعينها، وخصوصا تلك المتخصصة في قطاع التجهيزات الكبرى للمستشفيات و المعدات والأجهزة المُكلِّفة، والمعدات سريعة الاستعمال والأدوية، والتي أكدت مصادرنا أن لها مصالح كبيرة في القطاع... دون استبعادها سعي جهات سياسية وإدارية لتهريب نقاش عمومي حول أعطاب المنظومة الصحية، والذي بدأ يتعالى مؤخرا ومحاولته تصريفه على شكل فضائح جنسية وحكايات شخصية لمسؤولي القطاع وموظفيه...
كل ما سبق يدفعنا لانتظار نتائج البحث القضائي الدقيق، والذي توصل حتما لمعطيات ستزيل اللُبس عما وقع قبل وأثناء وبعد الحادث، خصوصا وأن العديد من الأجهزة حضرت لموقع الحدث صباح الجمعة بأكادير...
