القائمة الرئيسية
أخبارنا

بلا حشمة.. الناس خيمات فسيارات الجماعات (صورة)

بلا حشمة.. الناس خيمات فسيارات الجماعات (صورة)

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

 

أثارني نهاية الأسبوع الأخير، بشاطئ تاغزوت القريب من أكادير، منظر أناس اصطحبوا أسرهم وأصدقاءهم لتمضية يوم استجمام بالشاطئ المذكور... أمر يبدو عاديا فلنا جميعا الحق في الاستمتاع بشواطئنا... ولكن غير العادي أن المعنيين يستعملون سيارات جماعية يوم أحد وعلى الشاطئ... وبكل اطمئنان انطلقوا للسباحة واللهو فيما تحولت سيارات جماعات ترابية لمطابخ تارة لإعداد "طواجن بلدية"، وتارة أخرى لغرف نوم يرقد داخلها المنهكون بعد حصص الجري والسباحة وتارة لغرف جلوس للعب "الروندة" و"الرامي" والدنيا هانية... 

 

حصة مشي لبضع عشرات من الأمتار صادفت خلالها 3 سيارات جماعية بينها سيارة للنقل المدرسي، وصراحة فالموسم موسم عطلة واالدراسة لازالت لم تبدأ بعد... وكل سيارة مثقلة بعدة أسر بين أفرادها أطفال وشيوخ ونساء.. نصف ساكنة الجماعة على ما أظن... 

 

مناظر تسيء صراحة للعمل الجماعي وللدولة كلها، بل وتفقدك ما تبقى من ثقة وأمل.. فالمعنيون يتصرفون بأريحية وكأن السيارات سياراتهم الشخصية.. غير عابئين بتاتا بنظرات المواطنين والمواطنات المحيطين بهم، والتي تقول بأن "دار لقمان باقية على حالها". 

 

مناظر نتمنى صراحة ألا تتكرر ففي تكرارها هي وغيرها من التجاوزات ضرب لكل شعارات "دولة الحق والقانون" و"ربط المسؤولية بالمحاسبة" و"حماية المال العام" والتي تكفيك جولة صغيرة بشاطئ تغازوت لضربها جميعها...

التعليقات

15

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محسن

عادي

تعليق 1

عادي جدا جدا وفي كل زمان ومكان في المغرب العزيز

تعليق 2

بصاحتهم يا الحسودين استعمال سيارة الدولة ثأتيره يكاد يكون منعدم على تبدير المال العام داك السيد خدام بديك السيارة فتلك الجماعة ماشي مشكل ايلا استعملها شي مرة وشحال ديال الصائر لي غادي يخسر لا شىء قليل جدا بالنظر الى العمل الدي يقوم به والراتب الدي يتقاضاه اعمل في فرن خبز السوق براتب احسن من راتب شيفور الجماعة ويوميا عندما انهي العمل انا وكل العاملين معي كل واحد منا يأخد معه 7 خبزات بدون ان نحتسب ما ناكله اثناء العمل وبدون مشكل المشكل في هاد البلا د كل شي كيهدر لي كيعرف ولي مكيعرفش وراه الناس لي كتبدر المال العام غير معروفة عند كل من هب ودب باركا من التحنزيز وباركا من الهدرة الخاوية

-63

تعليق 3

الناس لي في بلادات الخير كل انسان عندو سيارتو وما غديش يوصل المرحلةهادي باش ينعت فيه لي يسوا ولي ميسواش لكن قبح الله الفقر والحاجة

متتبع للشان المحلي

لا يغير الله ما بقوم

تعليق 4

لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم هذا حال جميع الناس فكل من تتاح له الفرصة لاستغلال شيء ما وكل من مستواه الطبيب يستغل مرضاه الاستاذ يستغل التلاميذة الساءق يستغل سيارة الدولة وهكذا فكفانا اذن انتقادا للمسؤولين ولنبدا بانتقاذ انفسنا اولا يضحكني من يقول شوفو السويد شوفو النرويج هذه الدول وصلت بشعوبها لان مسؤوليها جزء من الشعب وليس مستوردين المواطن هو من يصنع الوطن وليس الوطن من يصنع المواطن.

حسن

تعليق 5

رقم3 هو المعني بالأمر.

ولاء

تعليق 6

كون عطاوك نتا سيارة الدولة كون قلبتلها لبلايك اوعاودتي فيها البيع

ولاء

تعليق 7

كون عطاوك نتا سيارة الدولة كون قلبتلها لبلايك اوعاودتي فيها البيع

امل

المال العام

تعليق 8

ليس من العدل الدولة تعطي كل مسؤول سيارة بالبونات تاع البنزين لي بغا السيارة يشريها

السلامي

تعليق 9

في الحقيقة خاص التعليمات تكون جد صارمة في هاذ الباب : 1- حجز السيارة من طرف الدرك أو الامن 2-غرامة جد ثقيلة يؤديها رئيس الجماعة من ماله الخاص. 3-إذا تكرر الفعل يعزل رئيس الجماعة ويحاكم في جرائم الأموال. ومن بعد ردو عليا لخبار ان الامور أصبحت في غاية الروعة.

شهدان سعيد

تعليق 10

Hhhhhhصاحب التعليقً الثالث لم يرق به الحال ربما له قريب يستعمل سيارة الجماعة ج جابها الله انهم قوم يستغلون كل شيء وكل فرصة اتيحت لهم ماذا يمكننا ان ننتظر منهم لايقضون الامصالحهم ،يجب محاسبتهم انا اتساءل لماذا لاتحجز سيارة الخدمات العامة التي لم تكن في إطار القانون فالتي تستعمل أيام العطل تبقي خارج القانون

مواطن

ماشاء الله

تعليق 11

لازالت سيارات الدولة سواءا تلك التي تحمل ترقيما خاصا او المكتراة وكدا سيارات الجماعة مستباحة من طرف مستغليها للسفر طيلة الاسبوع لاغراض شخصية لا حسيب ولارقيب ظاهرة تبين الاستهتار الواضح للحكومة خاصة وان اسطول السيارات يستهلك ملايين الدراهم من الوقود الموظفون يستعملونها لنقل اطفالهم للمدارس و الزوجة للحمام و التبضع و الكل يرى ان الامر عادي

زيد كطلان

انا الحين مجنون

تعليق 12

السلام عليكم الأمس قرأت المقال الخاص بالشخص الذي سرق نعال من بلاستيك و حكم بسنة و غرامة ووو المهم تمسى سرقة ايوا هذه السيارات و البنزين ووو من أموالهم الخاصة أم من أموالنا نحن الشعب المواطن أين هي المسؤولية و المحاسبة أو يحاسب فقط الضعيف دبا نحن المواطنين اذا فعلا كنا مواطنين ننتمي إلى هذا البلد العزيز بما أن القانون يسري على الجميع إذن مول الصندالة يساوي مول السيارة و هذا الأخير أم يسرق واحدا فقط سرق شعبا أما الأول سرق ليلبس و الحين و ارجع لأقول فتحوا لنا ضريح بويا عمر حتى نشفى من مسنا و جنون ووووو

زيد كطلان

إلى صاحب تعليق 3

تعليق 13

ربما أما أنت السائق أو صاحبه أو من أهله يا خويا يمشي يخدم حتى كسال المهم هو لكل ذي حق حقه ايوا حتى باغي اركب و أهلي في سيارة في ملك الدولة ووو بدون حسيب و لا رقيب امثالك سبب في انتشار الرشوة و ووو الله يعفو عليك طلاسم ديالك خليهم عندك سير يا خويا للفران أو الحمام هذاك همك انت

ملاحظ

إلى صاحب التعليق 3

تعليق 14

أظن أن صاحب التعليق رقم 3 شيفور جماعي رغم أنه قال خباز أو لا أدري ماذا... عجب لنا جميعا أصبح العيب عندنا ماشي عيب

ججججج

مفيها باس

تعليق 15

مفيها باس مدام نصف سكان الجماعة المعنية بالسيارات هم من استغلها

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.