مصدر من جامعة الحمامات يوضح لأخبارنا حقيقة نقل حمام بمراكش لكورونا ل17 شخصا
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - مراكش
تداولت العديد من المنابر الإعلامية، في الأيام القليلة الماضية، خبرا مفاده أن حماما شعبيا تسبب في نشر فيروس كورونا بأحد أحياء مراكش، مؤكدة أن الحصيلة في ارتفاع.
الواقعة التي نشرت الرعب وسط المراكشيين حينها، تحدثت عن حمام بلدي بحي عين ايطي بتراب مقاطعة النخيل، والذي تسبب في نقل العدوى لعدد من الاسر بدرب الفقيه بالحي ذاته.
جمال زريكم عضو الجامعة الوطنية لأرباب الحمامات التقليدية وفي اتصال بأخبارنا المغربية، كشف أن الرواية التي تم تداولها غير صحيحة وتضمنت العديد من الإساءات لقطاع الحمامات البلدية بشكل عام والعاملين فيه بمراكش بشكل خاص، مؤكدا أن الأمر يتعلق ب"دوش" بمنزل بالدرب المذكور، دوش خاص مساحته أقل من مترين ويشتغل بالسخان الغازي (الشوفو)، وما وقع هو أن إحدى الجارات والتي تعمل بفندق، استغلت حمام أو دوش جارتها، لتظهر على الأولى بعد أيام علامات الإصابة بالفيروس هي وابنتها، في حين أن صاحبة الدوش الشخصي وأؤكد على الشخصي ومعها 18 مختلطة ومختلط خضعن للتحليلات الخاصة بكوفيد 19، وثبت خلو الجكيع من آثار الفيروس، وليس كما تم الترويج له.
زريكم أضاف أن مهنيي قطاع الحمامات، ملتزمون بالحجر الصحي و بقانون الطوارئ الصحية رغم ما لحق العديد منهم من ضرر جراء الجائحة، وسيسيرون على نفس النهج إلى حين انتهاء مرحلة الحجر الصحي، داعيا المواطنين إلى التزام منازلهم حفاظا على سلامتهم وداعيا في نفس الوقت المسؤولين إلى أخذ الوضعية الهشة لقطاع الحمامات وغيره من القطاعات الإجتماعية بعين الإعتبار خلال المراحل القادمة.
