بعد ضبطه متلبسا بتلقي 10 ملايين كرشوة وإدانته ابتدائيا...قاضي الاستئناف يخفض الحكم الصادر ضد رئيس جماعة بميدلت
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
شهدت قضية الرشوة التي أسقطت رئيس جماعة كراندو بميدلت شهر مارس الماضي، تطورا جديدا بعدما أصدرت استئنافية برشيد، حكمها في الواقعة التي شغلت بال الرأي العام وقتها.
رئيس الجماعة المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة والمدان، ابتدائيا بعشرة أشهر حبسا نافذا، خرج منتصرا من معركة الاستئناف بعدما قرر القاضي تخفيض المدة الحبسية إلى 4 أشهر فقط.
وكان المتهم والذي يعد أيضا عضوا بمجلس جهة درعة تافيلالت، قد سقط بمعية قائد الجماعة، في كمين محكم، نصبه له مقاول معروف بالمنطقة، بعد أن تقدم بشكاية لدى النيابة العامة، عبر الرقم الأخضر، أكد من خلالها أنه بصدد استكمال إجراءات الحصول على "ترخيص" من أجل إحداث وحدة لإنتاج "مواد البناء"، بالجماعة المذكورة، قبل أن يتعرض للابتزاز من قبل الموقوفين، الذين جرى اعتقالهما متلبسين بتلقي رشوة قدرها 10 ملايين سنتيم.
مهتم
وعما قريب ان شاء الله البراءة ثم تطوى القضبة بشكل نهاءي ؛ انه القضاء في المغرب سبحان الله؛ من مدان الى بريء ؛فان كان يقال: قاضي في الجنة وقاضيان في النار ؛ فانه اصبح يفال: صفر قاضي في الجنة وتلاثة قضاة في النار ؛ فسبحان الله مبدل الاحوال ؛ وسبحان من يحول الظالم الى مظلوم لاحول ولاقوة الا بالله
زهرة الريف
طز في المحكمة وفي أحكام القضاة
ماشاء الله على اخبار تثلج الصدور ياناس ما فينا يكفينا هل تريدون أن تميتون قهرا على مثل هذه الانتهاكات و الأحكام الباطلة الجائرة ????????????حتى بعد أن يتعاون معكم اي شخص مخلص لقيم هذا الوطن الحبيب و يعمل ما في جهده لتحاربوا الفساد لتخذلينا؟ ؟؟؟!!!!!! لا حياة لمن تنادي كيف و في هذا الوطن العزيز حاميها حراميها يا وحوش يا عاهات يا مستنقع النجاسة 4 أشهر حكم على من حاول أخذ 10 مليون!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! علامات التعجب هذه من الناظور لطنجة لكويرة لعنكم الله و اذلكم أكثر مما انتم مذلولين فعلا طز فيكم و في احكامكم لو عرفنا هذا القاضي لرجمناه بالبيض المتعفن على وجهه ولن اقول الحجارة لأن الحجارة طيبة ستصرخ لأنها ارتطمت بوجه شيطان
المهدي
ظبط سليمان الريسوني متلبسا بالبراءة
القائد المتلبس بالرشوة هو طلب للترقية الداخلية. وسيرقى مع نقله إلى جهة أخرى تكثر فيها فرص الرشاوي أكثر. رئيس الجماعة الغنية والمرضي عليه من طرف الداخلية سيزور السجن ويلتقي مع بعض النزلاء لبعض من الوقت حتى يتعلم أساليب الإحتيال والنصب ويخرج في في مناسبة دينية مع رد الإعتبار. أما سليمان الريسوني وقبله بوعشرين فقد ظبطا متلبسين بجريمة خطيرة وهي "فضح ثالوث الفساد".

عبده
ما هي القيمة المضافة؟
مصير الأموال!هل يعود ادراجه إلى منصبه؟!