القائمة الرئيسية
أخبارنا

أمن طنجة يتمكن من حل لغز تدنيس النصب التذكاري للراحل "اليوسفي" ومفاجأة حول هوية الفاعل

أمن طنجة يتمكن من  حل لغز تدنيس النصب التذكاري للراحل "اليوسفي" ومفاجأة حول هوية الفاعل

أخبارنا المغربية ــ طنجة

أسدلت المصالح الأمنية الستار على لغز تدنيس نصب الزعيم الاتحادي الراحل "عبدالرحمن اليوسفي"، بعد أيام قليلة من وفاته نهاية شهر ماي الماضي.

وحدد أمن طنجة هوية المعنية بالأمر التي تقف وراء تدنيس النصب التذكاري المتواجد بالشارع الذي يحمل اسم الراحل بمدينة البوغاز.

ويتعلق الأمر، حسب مصادر محلية بسيدة تم اقتيادها إلى ولاية أمن طنجة ليتبين أنها "متشردة" وتعاني من مرض عقلي، ليتقرر إيداعها بمستشفى للأمراض العقلية ببني مكادة.

التعليقات

19

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Tangerois

تعليق 1

Hhhh toujours la même histoire.... Un voyaud, une malade psycho, un vagabond etc..... Même scénario.... Celui qui a fait cet acte barbare est caché derrière les coulisses...

صلاح

حفظ الله المغرب

تعليق 2

فليتابع لشكر هذه المتشردة سايقة في التاريخ زعيم حزب سياسي رفع دعوى قضائية ضد متشردة هاهاها

عبد الله

غير معقول

تعليق 3

هذا كلام غير معقول الفاعل واع بما فعل والا لماذا تزامنت هذه الجريمة مع وفاة السي عبد الرحمان اليوسفي رحمه الله ولماذا لم يتم هذا الفعل في مكان آخر وطنية طويلة وعريضة. الفاعل يملك من القدرة ما يجعله بعيد عن الشبهة ولكن هيهات الذنب لا يبلى والديان لايموت وقد سبق أن أشير إلى الفاعل المحتمل

-1

برهيم

كانت باينة

تعليق 4

لأن هاذ العمل ما يديرو إلا ناقص عقل

محمد

من ضحاياه

تعليق 5

لا يتعلق الامر بفصيل سياسي بل متشردة غريب أمرك بالمغرب نصب تذكارية لكل من آثر المشاركة في المسرحية الديمقراطية التي من تجلياتها متشردون في الشوارع و ديمقراطيون في السجون

فاطمة

لاعجب

تعليق 6

قولوا كلاما غير هذا.. . قولوا كلاما يحتمل التصديق..أما هذه التخريجة فلن تنطلي إلا على فاقدي العقل.

محمد

صفعة لمن يهمه الأمر

تعليق 7

العديد من الناس المساكين وجدوا في الحدث فرصة مواتية لكيل التهم الباطلة لجهات بعينها و كشفوا عن النفس الأمارة بالسوء لديهم، لكن كان لنتائج التحقيق رأي آخر. فلنتعلم الدرس و لنطهر قلوبنا من الأمراض.

مواطن مدوخ

تعليق 8

الحكمة تصدر من المجانين والغير السوريين...

ارفود

رد على صاحب التعليق 2 .

تعليق 9

تقول يا اخي ان الكل يعرف الفاعل .انا لا اعرفه. وبما انك تعرفه انت فلماذا لاتدلي بشهادتك للسلطات وتهنينا.

عزوز

السويد

تعليق 10

الشعب كامل مخرب حي

منطقي

تعليق على احمق على

تعليق 11

تعليق على صاحب التعليق رقم 2 علي: لماذا دائما تشككون في تقارير و بلاغات الامن مادليلك في ماتزعم مادمت تقول بالحرف "الكل يعرف الفاعل ولكن الوقت ليس للحساب" لو كنت تملك حسا منطقيا فستدرك ان الاحمق هو الذي سيقوم بمثل هذا الفعل و ان كنت تتوفر على معلومات فما عليك الا الادلاء بها و الا فلزم الصمت

عبدو

؟؟؟

تعليق 12

مازال يعض المغاربة يتسرعون في إصدار الأحكام حول أي حدث قبل انتهاء التحقيق أو قبل إصدار المحكمة لحكمها وهذه صفة غير محمودة !! الشرطة العلمية لاتعتمد على التخمينات و إنما على رفع البصمات من مكان الحادث وتقنيات علمية أخرى لمعرفة الفاعل الحقيقي !! نتذكر و باشمئزاز كيف تهاطلت انتقادات من تيار معاد لكل ماهو عربي واسلامي للتيار الإسلامي ، واتهمته دون دليل ومنذ الوهلة الأولى بعملية التدنيس . وأنا لست من التيار الإسلامي ولكن ما يهمني عدم تلفيق التهم لتصفية حسابات ايديولوجية مقيتة بعيدة عن إحقاق الحق وإرساء العدل في هذا الوطن .

امجوض ابراهيم بن علي

اليوسفي

تعليق 13

انا بدوري اشك في هدا الطرح تم ان المتشردة المسكينة مبان ليها سوى هدا النصب التذكاري لسي اليوسفي رحمه الله . من الجبال احييكم اخواني الاحباء و السلام عليكم

يوشف

مصيبة!؟؟

تعليق 14

لو تم ارتكاب هذا الفعل الشائن في غير اللحظة التي وقع فيها لكنت أول المصدقين.. ولكن ان أصدق الآن فهذا ضرب من الجنون ..!!!

Abdou

Zero

تعليق 15

الله يجعلني نتيق!!!!!!!

حسن

باينة

تعليق 16

الم تجدوا سوى مختلة عقلية لتبرير الفعل؟ الم تجد هذه المنجونة سوى قبر اليوسفي؟ ام قمتم بتغطية الفعل الصبياني. الله يجعلنا نتيقوا.

انا

واعرة هذه

تعليق 17

ما عرفان شكون لي مسطي في هاد الواقعة

كمال

السياسة

تعليق 18

...خودوا الحكمة من افواه المجانين.... ....تخريجة ليست في محلها..... ...من قام بهذا العمل..،،يريد ان يرسل رسالة قوية ومشفرة. ...،للسياسيين....

عميمي

العلاج اولا

تعليق 19

كل الاخبار صحيحة سواء كان متشردا او احمقا او اميا المهم اخذوه للمستشفا بدون تهمة ولاعقاب وهداافضل ونرجوا من الله ان يرحم ان الفقيدبرحمته الواسعة .صدق اولا تصدق

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.