بعد انتقادها لزميلها "الرميد" بسبب قضية "كاتبته".. البيجيدية "يسرى الميموني" تواجه حملة مسعورة استهدفت شرفها
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
على إثر الانتقادات القوية التي وجهتها لزميلها في الحزب، الوزير "المصطفى الرميد" بسبب قضية كاتبه الخاصة في مكتب محاماته، تلقت الناشطة السياسية وصانعة المحتوى الرقمي "يسرى الميموني" مباشرة بعد عودتها إلى أرض الوطن، قادمة من تركيا -تلقت- هجمة شرسة جدا، من قبل حساب فيسبوكي "وهمي" استهدفت شرفها، حيث توصل عدد من أقاربها وأصدقائها برسالة نصية تضمنت معطيات خطيرة جدا (الصورة).
الميموني، وبعد إشعارها بما حصل، قررت اللجوء إلى القضاء، حيث نشرت قبل قليل، تدوينة مطولة عبر حسابها الفيسبوكي الخاص، عنونها بـ "جات نوبتي، ماعطلونيش، بغيتو الحرب، نحن لها..إلا الشرف يا عديم الشرف..بيننا القضاء!".
وجاء في تدوينة "الميموني" أيضا:
بدون مقدمة غزلية ولا طللية أقول :
رسائل تمسّ بشرفي من طرف مجهول وصلتني من طرف حساب وهمي، مفادها أنني جئت إلى المغرب لأسرقَ رجلاً متزوجا الرسالة وصلتني أنا وأصدقائي ومعارفي وكلّ من يشاركني نفس النسب، رسائل زعزعتني بداية لأن الحرب بدأت مبكرا فور نزولي من الطائرة "ما عطلونيش"، ظننتُ بداية أن الأمر يتعلق فقط بمجموعة مع الوحوش الصغيرة التي تحب اللعب معي، فاكتشتفتُ أن هذه حرب كبيرة سأعلم خفاياها قريبا، جعلتني أخوض معركة مع بعض الأصدقاء كانوا لي سندا، يبادلونني حبا وصدقا ووفاء، وكانوا الباب الذي ألتجئ له؛ أعتذر لهؤلاء لأن النفس تتأثر وأن الإنسان ينفعل وينتابه الحزن والقلق والغضب، الانسان لما يفترى عليه، هذه أمور طبيعية لكن يمكننا ذلك إذا كان ممن يستحق ولا نتوقع منه ذلك أما سواه فالأصل كما قال سارتر :" الآخرون هم الجحيم " والاهتمام بهم في نظره يجعلك تعيشين وجودا مزيفا ما يسميه Mith sien فالحق ألا تتنازلي عن وجودك الأصلي "Dasien" فهو الأولى أن نعيشه لنحيا بذاتنا..
لم أقرر الغوص في شيء مُعين إلاّ ولي يقين تام أنني أغوص بقلب نَبِي نقي صافٍ، وأعلم أن الضريبة غالية؛ أن تتهم إنسانا في شرفه تفسيره أنك عديم الشرف، أن تتقول على شخص وترميه بالبهتان معناه أنك عديم الضمير ، قليل الحياء ، كثير الغباء؛ ولأن الأمر لن يكون بالسهولة التي تعتقدها فلنا موعد في المحكمة حينما تسمح الظروف برفع الدعوى ضد ساقط من فصيلتك .
أن تختلق القصص ، وترمي بالأوهام ، وتؤذي الأنام ، معناه أنك قليل الحيلة ، سيء المنقلب عديم الضمير والإنسانية.. ليس الفضل بانتقاص الأفاضل يا ناقص ، ولا بكسر الصحيح يا معتل، ولا بتدنيس الطاهر يا نجس.. لو كنت كريما أصيلا لم تتقمص رداء غيرك ، وتستعير ألفاظ من هم دونك ، ولكن أبى فعلك إلا أن يكون ناقصا.. لو كنت صاحب حجة ، وكنت على محجة ، لما لفقت القصص ، وأنشأت الروايات ، وحاولت إسقاط الريات ، ولكن لن يرجع الغبار الذي أثرته إلا على رأس من أثاره ..
تلك التي رميتها بما لا يليق بأدنى منها كان أحق بك أن تنشد فيها:
إن أباها وأبا أباها
قد بلغا في المجد غايتاها
وإن لم ترق لك لغة القصر رغم قصرك ، فأنشد وردد:
يا أخت خير أخ يا بنت خير أب
كناية بهما عن أشرف النسب
وإن لم يرق لك الشعر لأن قلبك خال من شعور الإنسانية والضمير الحي فاقرأ ورتل:
"إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم"
وإن كنت لا دين لك والدين أشرف من أن ينتسب له مثلك ، فتعلم من الحيوان والوحوش ، فإنها لا تجرأ على الشرفاء منها...
ولأصدقائي والمتابعين الكرام أقول:
وإذا أتتك مذمتي من ناقص
فهي الشهادة لي بأنيَ كامل
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
وأخيرا، شكرا أصدقائي، الشمس لا تشرق إلا من تبسُّمكم، شكرا للأصدقاء الذين تجاوزوا مرتبة الصداقة وأصبحوا جزءا مني.


