أخبارنا المغربية:الرباط
انتهت العقوبة السجنية المحكوم بها سابقا على الزميل الصحفي "حمبد المهدوي"، رئيس تحرير موقع "بديل أنفو".
وعند منتصف الليل الساعة الثانية عشر ليلا من اليوم 19 يوليوز الجاري، يكون الزميل "المهدوي" قد أنهى العقوبة السجنية التي سبق وحكم عليه بها.
ومن المرتقب، أن يغادر الزميل الصحفي أسوار السجن قريبا، ليعود إلى حضن عائلته الصغيرة والكبيرة، بعد طول انتظار ومعاناة.
التعليقات
13آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
منصور
هاد الخروج بهاد السهولة فيه ان وقيلا السيد تقهر و باع الماتش فحال اللسبقوه ؟؟؟
مصطفى
خليك من البوق
واش دخل للمخ واحد صحافي اجمع الناس في الشارع العام وبالبوق....بدون رخصة للتجمهر،وزيد الهدرة الغير مسؤولة.
مراد حقي
لقد سجن ظلما تهمته التفكير في ادخال دبابة لا نعرف هل هي دبابة من الحجم الكبير أو الصغير هل هي حقيقية أم لعبة صغيرة هاهاها دولة الحق والقانون
يوسف
لاحول ولا قوة إلا بالله
هنيئا لك و أجرك عند الله
Raito
بالسلامة
سلام عدت إلى أحضان أسرتك معززا
s. youssef
الحمد لله على السلامة
حميد بطل في عيون كل من عرفه. رجل في زمن قل فيه الرجال
Abdou
ادا نطق السفهاء.
الى صاحب التعليق رقم 1 منصور او مهزوم،راه السيد دوز 3 سنوات كاملة باسوايع و انت بارك باع لماتش. لواه باع الخر.... بنادم لي ماعارف والو اسيد ترم..و احسن ليه.
لا بد للشعب أن يثور إذا أراد الشعب التحرر ولا بد للخوف أن يندثر ولا بد للكرسي أن ينكسر
سجن ظلما وعدوانا لإسكات الصحافة الحرة التي لن تسكت سجن ظلما وعدوانا لإسكات الصحافة الحرة التي لن تسكت
لا بد للشعبِ أن يَثُور ولا بد للخوفِ أن يَنْدَثِرْ إذا أراد الشعبُ التحرر فلا بد للكرسي أن يَنْكَسِرْ
Houcine
3acha Acha3be
le lion reste un lion, les criminels et les 3ayyacha resteront toujours ce qu'ils sont El Mardaoui, Zefzafi, Bou20... et enfin Lamdimi sont des lions, les proxénètes du système comme el 3ayyacha seront toujours sodomisés comme le n 15
said
he needs to control his mouth
Don?t be too confident to say anything and anyhow, watch your mouth and don?t be so excited about facts and lower your horses. I really hope your learn your lesson and focus a little bit on your family. Good luck to you
بومهيدي محمد
إلى صاحب التعليق رقم 15أقول لك أني اوافقك الرأي في كل ما تقول أي أن التساهل مع المشاغبين الذين فشلوا في تحقيق أهدافهم الشخصية وتكون لديهم حقد يسوق البلاد والعباد إلى الخراب بالفوضي