أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
تلقت عائلة المراهق المغربي "عزام" الذي فارق الحياة إثر جريمة بشعة بحديقة عمومية بإيرلندا في رمضان من العام الماضي، (تلقت) صدمة قوية بعدما اتخذت هيئة المحلفين قرارا من شأنه أن يضيع حق الضحية.
فقد اعتبرت الهيئة بعد مشاوراتها الطويلة أن الجاني البالغ من العمر 17 سنة ارتكب جريمة القتل في حق عزام ذي 18 سنة دفاعا عن النفس فقط، وهو ما سيحول الاتهام من القتل العمد مع سبق الإصرار إلى القتل غير العمد مع الإفراط في استعمال القوة، حيث لن تتعدى العقوبة في هذه الحالة 5 سنوات فقط.
مطلعون على وقائع القضية أكدوا أن هيئة المحلفين تعاملت بعنصرية كبيرة مع الجريمة، إذ أن القرار المتخذ لا يعكس بالمرة حقيقة ما جرى والذي هو مثبت في محاضر الشرطة وأقوال الشهود، فالجاني ترصد للضحية وقدم مرفوقا بأصدقائه حاملا معه سكينا وقام بالاعتداء عليه بالضرب قبل أن يباغثه بطعنات قاتلة، لكن المحلفين اعتمدوا على اقوال القاتل ومن معه رغم تضاربها، حيث اعتبروا أن الضحية هو من هدد الجاني وبادر إلى الاعتداء عليه، كما أن القاتل اكتشف بالصدفة وجود سكين في جيبه واستعمله خلال الشجار دون نية القتل، وهي رواية لا يمكن لعقل سليم ان يصدقها.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الوجدي
هذه اجابة لمن يتغنى في المغرب بدمقراطية الغرب
مغربي
مغربي
ايرلندا بلاد العجائب.نعم هم يتعاملون هكذا سوف يعطون الحق لابن بلدهم.في ايرلندا هولاء المراهقين او ما يعرف بالناكلز لا يعملون ولا يدروسون فقط التحرك في جماعات والشجار خصوصا اذا كان الشخص لوحده.الله يرحم هذا الشاب والحق عند الله لا يضيع ابدا
عباس
الصدمة
أين هي الجمعيات العقوقية؟ أم ان نباحها لا يتعدى أسوار المغلوب على امرهم. تعرفون ركوب الامواج فقط لصالح مصالحكم الشخصية. الله حسبنا ونعم الوكيل.
Rachid Allemagne
الحكم لله
في اوروبا اي واحد قتل شخصي أجنبي تعتبر دفاعا عن النفس.. اين هو قاتل 55 شخص في المسجد بنيوزيلاندا.. واش مازال سمعتو عليه شي حاجة.. سينالون عقابهم في جهنم ان شاء الله
عزوز
السويد
المغاربة فيهم غ المشاكيل ف وروبا مكين لا عنصورية ولا زعطوط ديها فرسك وتبع الله والرسول كلشي احترمك .